2024-09-02 03:00:00
أعلنت حكومة الإمارات عن بدء فترة عفو تمتد لشهرين، حيث تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 سبتمبر 2024، مما يتيح للمهاجرين غير الشرعيين فرصة لتصحيح أوضاعهم القانونية بدون فرض أي عقوبات.
الفئات المستفيدة من العفو
وفقًا للهيئة الاتحادية للهويّة والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة أربع فئات من الأفراد ذوي الوضع غير القانوني، وهي تشمل:
- الأفراد الذين انتهت صلاحية تصاريح إقامتهم.
- الأشخاص الذين انتهت صلاحية تأشيراتهم.
- الأجانب المولودين في الدولة والذين لم يقم أولياء أمورهم بتسجيل إقامتهم في غضون أربعة أشهر من تاريخ الميلاد.
- الأفراد الذين تم رفع قضايا هروب ضدهم.
استثناءات هامة
عليهم ملاحظة أن الأفراد الذين دخلو الإمارات بطرق غير قانونية غير مؤهلين للاستفادة من هذا العفو. كما أن العفو لن ينطبق على الحالات التي أصبحت غير قانونية بعد 1 سبتمبر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تم ترحيلهم سابقًا أو الذين عليهم قضايا ترحيل في الإمارات أو دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
إلغاء الغرامات وتسهيلات العودة
أفادت الهيئة بأنه لن يتم فرض حظر دخول على من يستفيدون من العفو، كما ستُلغى الغرامات المالية المرتبطة بخمس عمليات تشمل:
- غرامات للإقامة غير الشرعية.
- غرامات تتعلق ببطاقات المنشأة.
- غرامات بطاقات الهوية.
- غرامات عدم تقديم عقد عمل للوزارة.
- غرامات عدم تجديد عقد العمل.
خيارات العمل والتنقل للمقيمين
بموجب القوانين الجديدة، يمكن للعمال في القطاع الخاص والعاملين في المنازل العودة إلى أصحاب العمل السابقين أو الانضمام إلى جهات عمل جديدة. أما حاملو تأشيرات الزيارة فيمكنهم أيضًا نقل خدماتهم إلى جهات عمل جديدة، بشرط أن يصدر صاحب العمل الجديد تصريح عمل لهم.
إجراءات المغادرة
يجب على الذين يرغبون في مغادرة البلاد التقدم بطلب للحصول على تصريح خروج من الهيئة الاتحادية. يسمح هذا التصريح لهم بالمغادرة دون دفع غرامات، ويكون صالحًا لمدة 14 يومًا من تاريخ الإصدار. إذا لم يغادروا خلال هذه الفترة، فسيتم إعادة فرض جميع الغرامات والقيود السابقة عليهم.
تجارب مؤلمة وحكايات ملهمة
في التقارير الإعلامية المحلية، تبين أن العديد من المهاجرين غير الشرعيين الذين يستفيدون من العفو كانوا قد تراكمت عليهم غرامات تصل إلى 115,000 درهم، مما أعطى لهم الفرصة أخيرًا للعودة إلى أوطانهم بعد سنوات من الانتظار والظروف القاسية. من بين هؤلاء كان هناك عاملة منزلية تحمل الجنسية الفلبينية التي فرّت من عملها بعد تعرضها لل harassment (تحرش) وتعرضت لقضية هروب من قبل صاحب العمل.
آراء موسعة حول نظام الكفالة
تقوم الإمارات، مثل العديد من دول الخليج، بإطلاق حملات عفو دورية تساعد في تنظيم أو تسهيل مغادرة العمالة غير الشرعية. تُظهر الحكومة هذه المبادرات كخطوات تعبر عن “الرحمة والتسامح”. ومع ذلك، يُلاحظ أن العديد من المهاجرين لا يجدون أنفسهم في وضع غير قانوني باختيارهم، بل بسبب نظام الكفالة الذي يسهل الدفع بهم إلى أوضاع غير قانونية.
للمزيد من المعلومات حول حملات العفو في دول الخليج، يمكن مراجعة تقارير سابقة حول هذا الموضوع.