2024-08-13 03:00:00
حظر دخول مواطني 20 دولة أفريقية إلى دبي
أفادت التقارير أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد فرضت حظراً على دخول مواطني نحو 20 دولة أفريقية إلى عاصمتها دبي. هذا القرار، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 18 أكتوبر 2022، أثار الكثير من الاستغراب والقلق بين المتأثيرين.
تفاصيل القرار والإعلان الرسمي
نقلت مصادر أن الجهات المختصة أبلغت الشركاء التجاريين، بما في ذلك وكلاء السفر، بعدم قبول طلبات الحصول على تأشيرات دخول لمدة 30 يوماً من المواطنين في الدول المذكورة. وقد جاء في الإعلان: "سيتم إرجاع أي طلبات من الدول المذكورة أعلاه أو إلغاؤها". ولم توضح السلطات السبب المحدد وراء اتخاذ هذا القرار المفاجئ.
الدول الأكثر تأثراً
تشمل الدول التي تم فرض الحظر عليها:
- نيجيريا
- غانا
- أوغندا
- سيراليون
- السودان
- الكاميرون
- ليبيريا
- بوروندي
- غينيا
- غامبيا
- توغو
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
- السنغال
- بنين
- ساحل العاج
- الكونغو
- رواندا
- بوركينا فاسو
- غينيا بيساو
- جزر القمر
- جمهورية الدومينيكان
هذه القائمة تعكس تصاعد العمليات المرتبطة بالحد من حركة المواطنين من بعض البلدان الأفريقية.
خلفية الحظر
يعتبر هذا القرار جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي اتخذت في السنوات الأخيرة من قبل دولة الإمارات، حيث كان قد تم حظر سفر العديد من الدول الأفريقية في ديسمبر 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. ويبدو أن هذه الخطوة تستند إلى اعتبارات تتعلق بالصحة العامة أو الأمن؛ ومع ذلك، لا توجد معلومات مؤكدة حول أسباب الحظر الأخير والذي يهدد بإعاقة حركة الأفراد من هذه الدول إلى دبي.
تأثير الحظر على العلاقات التجارية والسياحية
يُنذِر هذا الحظر بحدوث تأثيرات سلبية على العلاقات التجارية والسياحية بين الإمارات والدول الأفريقية المعنية. فالكثير من الرحلات التجارية والسياحية تتضمن التنقل بين هذه الدول ودبي، مما قد يؤدي إلى تراجع في حركة النقل الجوي والمبادلات التجارية. التحديات التي يواجهها رجال الأعمال والسياح قد تتطور إلى أزمات اقتصادية تؤثر على اقتصادات هذه البلدان.
دعوات للمسؤولين لتقديم مزيد من التوضيحات
بعد الأخبار المتعلقة بالحظر، تُطرح تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار. يتطلع الكثيرون إلى أن تقدم السلطات الإماراتية مزيدًا من التوضيحات حول هذه السياسات التي تؤثر بشكل كبير على حياة الناس، آملين أن يتم إلغاء هذا الحظر قريبًا وعودة الأمور إلى طبيعتها.