2025-02-28 03:00:00
تغيير جذري في سياسة الهجرة الأمريكية
أحدثت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول برنامج EB-5 المستثمر المهاجر ضجة كبيرة بين الأفراد ذوي الثروات العالية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يسعى الكثيرون للحصول على إقامة دائمة في الولايات المتحدة. كان التركيز في الإعلان على استبدال برنامج EB-5 بنظام جديد يحمل اسم "البطاقة الذهبية" والذي يتطلب استثمارًا أعلى بكثير.
تكلفة البطاقة الذهبية ومتطلبات الحصول عليها
أوضح ترامب أن البطاقة الذهبية ستُطرح بسعر 5 ملايين دولار (18.35 مليون درهم) كطريقة لفتح باب المواطنة الأمريكية. وبذلك، يرتفع من حدود الاستثمار المنخفضة التي كانت مطلوبة في برنامج EB-5، والذي كان يسمح للمستثمرين بالحصول على البطاقة الخضراء من خلال استثمار 800,000 دولار في مشاريع تساهم في خلق فرص عمل في الولايات المتحدة.
تأثير الأسعار على المستثمرين
تعتبر الزيادة البالغة 525% في تكلفة الحصول على البطاقة الخضراء عبر البرنامج الجديد تغيرًا جذريًا يطرح تحديات جديدة للمستثمرين. ستتطلب البطاقة الذهبية دفع رسوم غير قابلة للاسترداد مباشرة للحكومة الأمريكية، مع استبعاد إمكانية تحقيق أي عائد استثماري أو متطلبات لإنشاء وظائف.
الخيارات المتاحة للمستثمرين
استنادًا إلى تصريحات محامي الهجرة شاي زامانيان، قد يُمثل هذا التحول في السياسة نقطة تحول حاسمة للمستثمرين في الإمارات والمناطق المجاورة الذين كانوا يعتمدون على برنامج EB-5 كوسيلة للوصول إلى الحريات والفرص المتاحة في الولايات المتحدة مثل التعليم والرعاية الصحية والفرص التجارية.
ضرورة تقديم الطلبات بسرعة
يملي الوضع الحالي على المستثمرين تقديم طلباتهم بأسرع ما يمكن للاحتفاظ بحقوقهم في الحصول على البطاقة الخضراء تحت القوانين الحالية. تمت الإشارة إلى أن الطلبات التي ستقدم قبل أي تغييرات ستكون محمية بموجب الأحكام القانونية السارية.
تفاصيل قانونية مهمة
تتطلب أي تعديلات على برنامج EB-5 مصادقة من الكونغرس الأمريكي، مما يعقد إمكانية تنفيذ الاقتراحات الجديدة. لم يمض وقت طويل منذ أن وقّع الرئيس السابق جو بايدن على قانون إصلاح برنامج EB-5 الذي يشمل متطلبات معينة ويعزز أي استثمارات تحت ما يُعرف بمراكز الإقليم.
زيادة الاهتمام ببرامج الإقامة الأخرى
مع تزايد الاهتمام ببرامج الإقامة بسبب التغييرات المحتملة، لوحظ تزايد الاستفسارات عن خيارات الإقامة المعتمدة على الاستثمار في دول أخرى. تشير التقارير إلى أن هناك طلبًا متزايدًا على القوانين المتعلقة بالمواطنة عبر الاستثمار من دول كسانت كيتس ونيفيس، مع تركيز المتقدمين الراغبين في تأمين حقوقهم في ضوء الاضطرابات المنتظرة.