الإمارات العربية المتحدة

الهند | توسيع سياسة التأشيرة عند الوصول

2024-08-15 03:00:00

توسيع سياسة الفيزا عند الوصول في الهند

إعلان رسمي عن التوسيع
أعلنت السلطات الهندية عن توسيع سياستها الخاصة بالفيزا عند الوصول لتشمل مواطني ثلاث دول آسيوية، وهي اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة. هذا التحديث الجديد يؤكد على جهود الحكومة لتعزيز السياحة وزيادة التفاعل التجاري مع البلدان الأجنبية.

تفاصيل السياسة الجديدة
اعتباراً من الخامس من أغسطس، ستتاح الفرصة لمواطني اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات للحصول على فيزا عند الوصول إلى الهند. يتعين على مواطني الإمارات الذين يرغبون في الاستفادة من هذه السياسة أن يكونوا قد حصلوا مسبقاً على تأشيرة إلكترونية أو أي نوع آخر من التأشيرات للدخول إلى الهند. هذه السياسة تُعنى بالسياحة والأعمال، وتوفر إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 60 يوماً مع السماح بدخول متكرر.

استثناءات وشروط
لا تشمل سياسة الفيزا عند الوصول أصحاب الجوازات الدبلوماسية أو الرسمية، كما لا يمكن تمديد أو تحويل هذه الفيزا إلى أنواع أخرى من التأشيرات. يتوجب على المتقدمين الاطلاع على الشروط والقيود قبل تقديم الطلب لضمان تطابق متطلباتهم مع السياسة الجديدة.

تحديثات أخرى في السياسة المتعلقة بالصين
بالإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الهندية بتحديث سياستها لتسمح للمواطنين الصينيين بالتقدم للحصول على تأشيرة إلكترونية للأعمال. هذه التأشيرة الجديدة تُسهل دخول رجال الأعمال للمشاركة في أنشطة عملية ضمن وزارات وقطاعات معينة. ومع ذلك، فإن جميع الفئات الأخرى من تأشيرات الإلكترونية للصينيين قد تم تعليقها، مما يجعل إجراءات التقديم للاستخدام التجاري أسرع في هذه الحالة.

برامج الهجرة السريعة
في إطار الجهود الرامية إلى تسريع إجراءات الدخول، أعلنت الحكومة أيضاً عن إطلاق برنامج الهجرة السريع المعروف باسم "برنامج المسافر الموثوق" للمواطنين الهنود وأيضاً لحاملي بطاقات المواطن الهندي بالخارج (OCI). تهدف هذه المبادرة إلى توفير تسهيلات إضافية للمسافرين وتعزيز أمن الحدود.

  سيكون مكتب المساعدة بالقنصلية الهندية قيد التشغيل يوم الأحد

توجيهات إضافية للمسافرين
يمكن للمسافرين الاستفادة من سياسة الفيزا عند الوصول في ستة مطارات محددة. يُعتبر هذا التحديث جزءًا من مجهودات الحكومة الهندية في تحسين إجراءات السفر واستقطاب المزيد من الزوار الدوليين، مما يسهم في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية.

تعتبر هذه السياسات والتحديثات بمثابة خطوات إيجابية نحو تحسين تجربة الزوار وتعزيز العلاقات الدولية، مما يضمن تسهيلات أكبر للمسافرين الهنود والأجانب.