2024-12-11 03:00:00
زيادة نسبة رفض التأشيرات لدبي: أداء جديد يعكس التغييرات في القوانين
يسلط تقرير منصة معالجة التأشيرات "أطلس" الضوء على ارتفاع ملحوظ بنسبة 62% في طلبات رفض التأشيرات الخاصة بدبي، وذلك جراء تطبيق دولة الإمارات العربية المتحدة لسياسات تأشيرية أكثر تشددًا. تستهدف هذه السياسات الجديدة الحد من الطلبات الاحتيالية، مما أدى بشكل خاص إلى زيادة التدقيق في طلبات السفر من قبل المسافرين من الهند، مما ساهم في تفاقم نسبة الرفض.
الدوافع وراء القوانين الجديدة
جاءت هذه التعديلات كاستجابة شعبية كبيرة لتزايد عدد المهاجرين والعمال إلى دبي، حيث شهدت المدينة ازدحامًا كبيرًا نتيجة توافد العديد من الأشخاص بحثًا عن فرص العمل. في هذا السياق، اتخذت حكومة دبي عدة خطوات لتحسين تجربة المسافرين الذين ينفقون بشكل كبير، من خلال تقليل الازدحام في المطارات وتعزيز راحة السائحين.
التأثيرات على أوقات معالجة الطلبات
صرحت "أطلس" أن أوقات معالجة طلبات التأشيرات قد تأثرت بشكل كبير، حيث باتت تستغرق فترة تتراوح بين 1.5 إلى 2.7 يوم إضافي مقارنة بما كانت عليه قبل تطبيق القوانين الجديدة. دخلت هذه الزيادة في الوقت بسبب ارتفاع عدد الطلبات التي تحتاج إلى مستندات إضافية وتحقق شامل من قبل السلطات الإماراتية. منذ سريان القوانين الجديدة، يتم رفض ما لا يقل عن 5-6 من كل 100 طلب يوميًا، مقارنة بنسب كانت لا تتجاوز 1-2% سابقًا.
أسباب الرفض الشائعة
من بين جميع الطلبات التي تم تلقيها، كانت نسبة 71% منها مرفوضة نتيجة إما نقص في الوثائق أو وجود أخطاء فيها. تشمل الأسباب الشائعة للرفض عدم استيفاء معايير الاستقرار الجديدة، وعدم وضوح صور جوازات السفر، وعدم تطابق الصور مع المتطلبات، بالإضافة إلى غياب إثبات لرحلات العودة أو حجوزات الفنادق.
فرص جديدة للمسافرين
أعرب مؤسس منصة "أطلس"، موهاك ناهتا، عن أن التغييرات الأخيرة في سياسات التأشيرات، خاصةً فيما يتعلق بالسفر إلى وجهات مثل دبي، توفر فرصة للمسافرين للتكيف والتطور. يوضح ناهتا أن التحديات التي قد تبدو ظاهرة، تفتح أيضًا أبوابًا لأفضل الكفاءة والتحضير في عملية السفر. إن البقاء على اطلاع وضمان الحصول على الوثائق الصحيحة يمكن أن يساعد المسافرين الهنود على مواصلة استكشاف الفرص العالمية بثقة.
تحول الأنماط السياحية
أشارت "أطلس" أيضًا إلى تغيرات ملحوظة في أنماط السفر بنسبة 48% بعد تطبيق القيود الجديدة، حيث بدأ العديد من المسافرين البحث عن وجهات بديلة في منطقة الخليج. وشهدت دول مثل السعودية وقطر زيادة في الاهتمام كوجهات سفر، نظرًا للبحث عن خيارات أكثر سهولة على خلفية القوانين الأكثر صرامة المتعلقة بالتأشيرات لدبي.
متطلبات المستندات الجديدة
بموجب السياسات المحدثة، يجب على المسافرين تقديم مستندات موثقة، تتضمن حجوزات الفنادق، تذاكر الطيران، وإثبات الاستقرار المالي. يُطلب أيضًا من المتقدمين تقديم بيانات بنكية عن آخر ثلاثة أشهر، مع حد أدنى للرصيد قدره 50,000 روبية، على أن يكون ذلك متاحًا فقط عند الدخول إلى الإمارات. تفاصيل بطاقة الرقم القومي (PAN) أصبحت إلزامية للأشخاص الذين يختارون الإقامة في الفنادق.