الإمارات العربية المتحدة

ستشهد هذه الدولة المسلمة أكبر عدد من مواطنيها الذين سيتsettled في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة؛ ليست بنغلاديش.

2025-04-03 00:22:00

زيادة الهجرة الإسلامية إلى الولايات المتحدة في السنوات القادمة

تُعتبر الدين الإسلامي من الأسرع نموًا بين الأديان على مستوى العالم. وفقًا لتقرير تم إعداده من قبل مركز بيو للأبحاث، يُقدر عدد المهاجرين المسلمين الدوليين بنحو 80 مليون شخص، مما يمثل 29% من إجمالي السكان الذين يعيشون خارج بلدانهم الأصلية. ومع ذلك، فإن المسلمين يشكلون حوالي 25% من إجمالي سكان العالم في عام 2020، مما يدل على أن الهوية الإسلامية أكثر انتشارًا بين المهاجرين مقارنة بالسكان بشكل عام.

تاريخ الهجرة الإسلامية إلى الولايات المتحدة

بدأت الهجرة الإسلامية إلى الولايات المتحدة في التسعينيات، ولكنها شهدت انخفاضًا ملحوظًا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ومع ذلك، فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين المسلمين. يشير تقرير مركز بيو للأبحاث إلى أن عدد المهاجرين المسلمين ارتفع من حوالي 50,000 في عام 1992 إلى أكثر من 115,000 في عام 2009.

الدول الرئيسية المصدرة للمهاجرين المسلمين

من المتوقع أن يصل عدد المسلمين الذين سيحصلون على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إلى أكثر من 130,000 شخص سنويًا. تُظهر تقارير 2025 أن العدد الأكبر من هؤلاء المهاجرين سيأتي من دول معينة، حيث يُقدر أن 22,000 منهم سيكونون من باكستان، تليها بنغلاديش التي سيأتي منها 16,000، ثم سوماليا بـ14,000، وإيران بـ11,000، وأخيرًا العراق بـ7,000.

تحليل الهجرات الإسلامية وأثرها على تقرير الهجرة

وفقًا لتقرير مركز بيو، يُعد جزء كبير من المهاجرين المسلمين القادمين إلى الولايات المتحدة من دول مثل باكستان وبنغلاديش والهند وبلدان الشرق الأوسط. على سبيل المثال، تُظهر الإحصاءات أن حوالي 96.4% من سكان باكستان يتبعون الإسلام، وأيضًا تشير البيانات إلى أن حوالي 89.5% من المهاجرين الباكستانيين إلى الولايات المتحدة هم مسلمون. هذا الاتجاه يعكس أن الغالبية العظمى من المهاجرين من الدول ذات الأغلبية المسلمة يظلّون على نفس الخلفية الدينية، باستثناء بعض الحالات.

  تم رفض الوصول

مشهد الهجرة الإسلامية في المستقبل

يتوقع خبراء الهجرة بحلول عام 2030 أن يتجاوز عدد المسلمين المهاجرين في الولايات المتحدة 1.1 مليون، مما يجعلهم يمثلون 11.4% من إجمالي المقيمين الجدد بصورة دائمة. يُعتبر هذا المنحى مؤشراً على النمو المستمر للجالية الإسلامية في البلاد، مدفوعًا برغبة السكان في البحث عن فرص أفضل والحصول على الحياة الكريمة.

تأثير الهجرة على المجتمع الأمريكي

تلعب المجتمعات الإسلامية دورًا مهمًا في تشكيل التنوع الثقافي والاجتماعي في الولايات المتحدة. من خلال الهجرة، يُساهم المهاجرون المسلمون في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنوع الثقافات. إن مساهماتهم في مختلف المجالات مثل التعليم والطب والعلوم تساعد في تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي في المجتمع الأمريكي.