2024-05-28 03:00:00
إجراءات تعزيز التدقيق الأمني في الإمارات للزوار الحاصلين على تأشيرات سياحية
تستقطب دبي وأبوظبي السياح من جميع أنحاء العالم، وخاصة من دول جنوب آسيا. ومع تزايد أعداد المسافرين، اتخذت دولة الإمارات خطوات إضافية لضمان التزام السائحين بالمتطلبات القانونية. تصاعدت عمليات التفتيش عند نقاط الدخول، وأصبح من الضروري على الزوار تلبية شروط معينة لتجنب احتمالية الترحيل من البلاد.
شروط الدخول الجديدة
وضعت السلطات الإماراتية شروطًا صارمة للدخول، حيث يتعين على القادمين إلى مطارات أبوظبي ودبي إثبات وجود مبلغ لا يقل عن 60,000 روبية في حساباتهم البنكية أو بطاقاتهم الائتمانية. بالإضافة إلى ذلك، يُطلب منهم تقديم تذكرة عودة، مما يشير إلى نية المغادرة بعد انتهاء فترة الإقامة. هذا الإجراء يهدف إلى تقليل حالات الترحيل التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
قلق متزايد بشأن الانتهاكات المحتملة
تزايدت مخاوف الحكومة الإماراتية من سوء استخدام تأشيرات السياحة، حيث اكتشف المسؤولون أن بعض المسافرين يدخلون البلاد بدون موارد مالية أو ترتيبات للإقامة، مما يتيح لهم استغلال تأشيرات الترانزيت. تلك الإجراءات جاءت في إطار الجهود الرامية إلى الحد من حالات الأشخاص الذين يبقون في البلاد بشكل غير قانوني.
تفتيش دقيق خاصة للمسافرين الجدد
أظهرت المعلومات أن المسافرين في الفئة العمرية من 20 إلى 35 عامًا قد يتعرضون لمزيد من التدقيق من قبل شركات الطيران. وفقًا لشهادات من وكالات السفر، يتم إجراء عمليات تفتيش عشوائية للمسافرين القادمين من ولايات مثل تاميل نادو وكيرلا. تم الإفادة بأن بعض السائحين قد تم ترحيلهم على الفور بسبب نقص الأموال اللازمة للإقامة.
دافع حكومي للتكيف مع التغيرات
قال Basheer Ahmed، أحد وكلاء السفر، إنه تمت زيادة عمليات التفتيش بسبب اكتشاف أن بعض الأفراد يستخدمون تأشيرات الزيارة بغرض العمل. تمثلت الجرائم في إلغاء تذاكر العودة والبقاء لفترات أطول من المسموح به. ردًا على ذلك، باتت التدقيقات أكثر صرامة، حيث لم يعد المسؤولون يتساهلون كما في السابق.
أثر الإجراءات على السياح الحقيقيين
رغم أن هذه التدابير قد تبدو صارمة، إلا أن السلطات تؤكد أن السياح الشرعيين، بما في ذلك العائلات والمجموعات المسافرة، لن تتأثر بشكل كبير. الهدف هو استهداف الحالات المشبوهة فقط، مما يضمن تجربة أكثر أمانًا وراحة للجميع.