2024-10-31 03:00:00
استهداف الأسر الهندية خلال فترة العفو
تزامناً مع انتهاء برنامج العفو في الإمارات والذي يُعرف بـ "العفو 2024"، المُخصص للمقيمين غير الحاملين للوثائق اللازمة، يتزايد الإقبال والشغف بين آلاف المغتربين الهنود على تعديلات وضعهم القانوني للسماح لهم بالمغادرة بدون تكبد غرامات. انطلق البرنامج في الأول من سبتمبر واستمر لمدة شهرين، حيث حقق نجاحًا ملحوظًا خاصة بين الجالية الهندية من ولاية كيرلا، حيث سارع العديد منهم للعودة إلى بلادهم، بينما يستعد آخرون للعودة إلى الإمارات بشكل قانوني.
دور القنصلية الهندية وتوفير الدعم
برزت القنصلية الهندية في دبي كلاعب رئيسي خلال فترة العفو، إذ قدمت دعماً حيوياً للمقيمين من خلال إصدار أكثر من 2000 شهادة طوارئ و2400 تصريح خروج. هذا الدعم الشامل ساعد المقيمين الهنود في إدارة إجراءات العفو بكل سلاسة في ظل اقتراب انتهاء الفترة المحددة.
تزايد الطلب في مراكز العفو
مع اقتراب موعد انتهاء العفو، شهدت مراكز العفو زيادة ملحوظة في عدد المتقدمين. حيث ساهمت الجمعيات الهندية في تقديم يد العون لأكثر من 10,000 شخص من الباحثين عن العفو. ومع تضافر جهود العديد من الفاعلين الخيرين وأفراد المجتمع، تم توفير التمويل اللازم لتغطية نفقات السفر، مما خفف من معاناة العديد من الراغبين في مغادرة الدولة.
إنهاء التراخيص التجارية
في الشارقة، أبلغت مراكز تحصيل الأموال عن عدد كبير من الزوار الراغبين في إلغاء الرخص التجارية وبطاقات الهجرة والعمل دون التعرض لغرامات. هذه الجهود ساعدت بشكل كبير في تسهيل مغادرة من انتهت صلاحية تأشيراتهم بسبب العفو.
تحديات قانونية تواجه بعض المقيمين
رغم مزايا العفو، واجهت بعض الأسر الهندية تحديات قانونية منعتهم من الاستفادة من البرنامج. فبعض الأفراد كانوا عالقين في نزاعات إدارية أو قضايا مالية، حيث تم احتجاز جوازات سفرهم كضمانات من قبل المُقرضين. المتضررون، والذين عانوا من قروض ذات فائدة مرتفعة، لم يتمكنوا من الاستفادة من العفو، مما أدى إلى تفاقم مشكلاتهم.
مشاكل طويلة الأمد مع التصاريح
استمرت بعض الأسر لسنوات دون تجديد تأشيراتهم، في حين سقط آخرون ضحايا لعمليات احتيال من وكالات غير موثوقة. يُنصح المتخصصون القانونيون بضرورة تقديم الحالات المعقدة إلى الجهات المعنية للحصول على تسهيلات بعد انتهاء فترة العفو. كما يُحثِّر الخبراء على ضرورة التأكد من الوثائق اللازمة لتجنب المشكلات المستقبلية، مع التأكيد على مخاطر الهجرة غير الموثوقة.