الإمارات العربية المتحدة

هجرة الثروات الخاصة 2024 | بيان صحفي

2024-06-18 03:00:00

خسارة كبيرة للثروات في المملكة المتحدة

من المتوقع أن تفقد المملكة المتحدة ما يزيد عن 9,500 مليونير في عام 2024، مما يجعلها ثاني أكبر دولة تخسر مليونيرات بعد الصين. هذه الخسارة تمثل أكثر من ضعف عدد المليونيرات الذين تركوا البلاد العام الماضي، والذي كان بدوره رقماً قياسياً بعد خروج 4,200 من أصحاب الثروات العالية (HNWIs) في العام 2023. إن مغادرة هذا العدد الكبير تشير إلى تغييرات حادة في مشهد الهجرة المالية في البلاد.

الإمارات العربية المتحدة: وجهة المليونيرات الأولى

تستمر دولة الإمارات في تصدر قائمة الوجهات الأكثر جذباً للثروات، حيث من المتوقع أن تستقبل حوالي 6,700 مليونير هذا العام بمساعدة تدفقات كبيرة من المملكة المتحدة وأوروبا. تمكّنت الإمارات بفضل سياسة عدم فرض الضرائب على الدخل، بالإضافة إلى توفيرها لأسلوب حياة فاخر وموقع استراتيجي، من تعزيز مكانتها كمقصد عالمي للمهاجرين الأثرياء.

تحليلات تدفقات الثروة العالمية

أصدر تقرير هينلي للهجرة الخاصة بالثروات لعام 2024، والذي يتضمن بيانات حصرية عن تدفقات دخول وخروج المليونيرات، بالتعاون مع شركة New World Wealth. يوضح التقرير توقعات بأن يستقر أكثر من 128,000 مليونير في دول مختلفة حول العالم هذا العام، وهو رقم قياسي جديد يتجاوز 120,000 الذي تم تسجيله في العام الماضي.

البلدان الكبرى المتضررة من الهجرة المالية

ستستمر الصين في مواجهة أكبر فقدان للمليونيرات، مع توقع خروج 15,200 شخص في العام 2024. تليها الهند، التي ستحجز المرتبة الثالثة بخروج 4,300 مليونير. تظهر التوقعات أن دول مثل كوريا الجنوبية وروسيا ستعاني أيضاً، حيث يتوقع أن تفقد كل منهما عدداً من أصحاب الثروات العالية.

التحديات السياسية والاقتصادية في المملكة المتحدة

تشير التقديرات إلى أن المملكة المتحدة فقدت ما مجموعه 16,500 مليونير من عام 2017 إلى عام 2023، وهي ظاهرة ازدادت بشكل ملحوظ بعد بريكست. يتزايد القلق مع اقتراب الانتخابات بعد أن فرضت الحكومة البريطانية ضرائب جديدة على الميراث وتوجهت نحو إلغاء نظام الضرائب غير المقيم الذي كان يجذب المليونيرات طيلة عقود.

  كيف ساعدت فترة Grace Overstay آلاف المغتربين غير الشرعيين

وجهات جديدة للمستثمرين الأثرياء

تسعى العديد من الدول مثل سنغافورة وكندا وأستراليا لتحسين بيئاتها لجذب المستثمرين. تسلط البيانات الضوء على أن الهجرة الثرية تؤدي إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإيرادات المالية وخلق فرص العمل.

اتجاهات جديدة في الهجرة بسبب الاستثمار

تشهد برامج الهجرة المرتبطة بالاستثمار زيادة كبيرة في الطلب. على الرغم من انتهاء بعض خيارات الاستثمار العقاري، يظل برنامج الإقامة الذهبية في البرتغال من الخيارات الأكثر شعبية بين المهاجرين الأثرياء. يجذب البرنامج الكثير من الاستفسارات، مما يدل على استمرار اهتمام الثروة العالمية بالاستثمار في أطر قانونية جديدة.

تأثير التكنولوجيا والفجوات الاقتصادية على توزيع الثروات

تشير الأدلة إلى أن هناك نمواً غير متساوٍ في توزيع الثروات بين الدول المتقدمة والنامية. تشهد الدول النامية، بما في ذلك أجزاء من آسيا وأفريقيا، زيادة في عدد الأثرياء، بينما تعاني الدول الأوروبية من فقدان الثروات. الوضع الحالي يسلط الضوء على أهمية السياسات الحكومية لجذب المستثمرين الأجانب.