2024-08-14 03:00:00
فرصة جديدة للمقيمين المخالفين
اعتبارًا من الأول من سبتمبر، ستبدأ الحكومة الإماراتية برنامجًا للأمانة يهدف إلى مساعدة المقيمين الذين انتهت تأشيراتهم. بموجب هذا البرنامج، سيتمكن هؤلاء الأفراد من تسوية أوضاعهم القانونية والعودة إلى بلدانهم دون دفع الغرامات المتراكمة عليهم. ومن ضمن الأسئلة الرئيسية المطروحة: هل سيواجه هؤلاء الأفراد حظرًا يمنعهم من العودة إلى الإمارات بعد تصحيح أوضاعهم؟
تفاصيل البرنامج والمستفيدين
من المتوقع أن تصدر الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ تفاصيل دقيقة حول الإجراءات والمتطلبات المتعلقة بفترة السماح التي تمتد لشهرين. وفي إطار هذا التوجه، حث المستشارون في مجال الهجرة والعاملون الاجتماعيون المقيمين غير القانونيين على الاستفادة من هذه الفرصة، مشيرين إلى أن تسوية أوضاعهم ستفيدهم في عدم مواجهة أي حظر على العودة.
تأكيدات خبراء الهجرة
أوضح المستشار في مجال الهجرة، علي سعيد الكعبي، أن المقيمين الذين يقومون بتصحيح أوضاعهم لن يتعرضوا لأي حظر على العودة، مما يتيح لهم العودة الإمارات في أي وقت أرادوا. وأكد بأن هذه المبادرة من قبل السلطات تهدف لتقليل الضغوط على الأفراد المخالفين، مما يعكس الرؤية الإنسانية للدولة.
تسهيل العودة للأفراد المعنيين
لضمان سهولة العودة إلى دولة الإمارات، ينصح الطامحون للاستفادة من برنامج الأمانة بالحصول على تأشيرة إقامة أو عرض عمل من إحدى الشركات الإماراتية قبل مغادرة البلد. وهكذا يكون لديهم فرصة أفضل للتسهيل من إجراءات العودة.
عدم وجود مراكز مؤقتة
على عكس الفترة السابقة، لن تتواجد خيام خاصة أو أنشطة عند مراكز الهجرة لدعم المقيمين. سيتمكن المخالفون من زيارة مراكز الطباعة المعتمدة في مختلف أنحاء الدولة لتقديم طلباتهم، مما يسهل عليهم التعامل مع الإجراءات بشكل أكثر رسوخًا.
حملات توعوية لضمان المعرفة العامة
تسعى جمعية الهند في الشارقة إلى رفع مستوى الوعي بين المجتمع حول برنامج الأمانة، حيث أظهرت الوقائع السابقة أن العديد من المخالفين لم يكونوا على دراية بالفرصة المتاحة لهم للعودة بشكل قانوني. ستقوم الجمعية بتقديم مشورة مباشرة حول كيفية تصحيح أوضاع الإقامة من خلال مركز مخصص سيعمل يوميًا.
تأثير البرنامج على المجتمع
من المؤكد أن هذا البرنامج سيُحدث فرقًا كبيرًا في حياة آلاف الأشخاص وأسرهم الذين عانوا من ضغوط قانونية واجتماعية بسبب أوضاعهم غير القانونية. سيسمح لهم بتخليص أنفسهم من الأعباء المالية والنفسية المرتبطة بالغرامات، كما سيوفر لهم فرصة جديدة للاندماج في المجتمع الإماراتي بشكل قانوني وآمن.
هل يعود المخالفون؟
إجابة عن السؤال: لن يُحرم الأفراد الذين صححوا أوضاعهم من العودة إلى الإمارات. بل يُنظر إلى هذا البرنامج كفرصة للانطلاق من جديد، مما يشير إلى توجه الإمارات نحو تعزيز الاستقرار والرفاهية لجميع القاطنين فيها. بموجب هذا الاتفاق، يمكن القول إن الأمسيات القادمة قد تحمل أملًا جديدًا للمخالفين.