2025-02-15 03:00:00
توسيع برنامج تأشيرة الوصول للمواطنين الهنود
أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن توسيع برنامج التأشيرات عند الوصول للمواطنين الهنود، مما يسمح لهم بدخول البلاد بتأشيرة عند الوصول، وذلك حسب الشروط التي تتيح لهم ذلك من خلال تأشيرات سارية، تصاريح إقامة، أو بطاقات خضراء صادرة من ست دول إضافية. اعتبارًا من 13 فبراير 2025، سيتمكن حاملو جوازات السفر الهندية الذين يستوفون هذه المعايير من سنغافورة، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، نيوزيلندا، وكندا من الحصول على تأشيرات عند الوصول إلى جميع نقاط الدخول في الإمارات.
الشروط والمتطلبات
قبل توسيع البرنامج، كانت هذه السياسة تقتصر فقط على المواطنين الهنود الذين يحملون وثائق سارية من الولايات المتحدة، دول الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة. أكدّت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ على هذا التوسع، مشيرةً إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين الهند والإمارات.
للتأهل للحصول على التأشيرة عند الوصول، يجب على المسافرين تقديم جواز سفر عادي صالح لمدة ستة أشهر على الأقل ودفع الرسوم المحددة وفقًا للوائح الإماراتية. تكلفة تأشيرة الدخول لمدة 14 يومًا هي 100 درهم إماراتي، مع خيار التمديد لمدة إضافية بنفس المدة مقابل 250 درهم. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر تأشيرة لمدة 60 يومًا مقابل 250 درهم أيضًا.
فوائد للمسافرين الهنود
يهدف هذا البرنامج إلى تسهيل سفر المواطنين الهنود، مما يوفر لهم ولعائلاتهم فرصًا جديدة لاستكشاف حياة جديدة، والعيش، وآفاق العمل في الإمارات. كما يتيح لهم تجربة مستوى السياحة العالمية، والمنظومة الاقتصادية، والبيئة التجارية الديناميكية في الدولة، مما يسهم في تعزيز مكانة الإمارات كمركز مالي وسياحي واقتصادي عالمي.
تعزيز العلاقات الثنائية
هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل تعكس أيضًا العلاقات الوثيقة والتعاون المستمر بين الهند والإمارات. الاتفاقيات التي أبرمتها الهند بشأن إعفاء التأشيرات مع عدة دول للمسافرين الحاملين لجوازات السفر الدبلوماسية والرسمية، بما في ذلك الإمارات، تؤكد التزام البلدين بتسهيل حركة التنقل وتبادل الخبرات.
جذب الكفاءات العالمية
من المتوقع أن تسهم هذه السياسات في تشجيع المهنيين ذوي المهارات العالية ورواد الأعمال على اكتشاف الفرص في الإمارات، مما يدعم رؤية البلاد في استقطاب المواهب الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي. هذه الخطوة الواعدة تعكس الرغبة المستمرة لدى الإمارات في تعزيز مكانتها كمركز جذاب للمواهب والكفاءات في المنطقة.