المملكة العربية السعودية

أعلى 10 دول تضم أكبر مجتمعات المهاجرين

2025-03-14 11:56:00

تسليط الضوء على أعلى 10 دول في كثافة السكان المهاجرين

تبرز البيانات الأخيرة التوزيع الملحوظ للسكان المهاجرين في الدول المختلفة، حيث تعكس نسبة المهاجرين في كل دولة صورة واضحة عن دور الهجرة في تشكيل المجتمعات.

الإمارات العربية المتحدة في صدارة القائمة

تتبوأ الإمارات العربية المتحدة المركز الأول بفضل وجود 88% من إجمالي سكانها من المهاجرين، وتعتبر هذه النسبة دليلاً على دورها كداعم رئيسي للأعمال والوظائف. تستضيف البلاد أكثر من 8.7 مليون مهاجر، مما يسهم في دفع الاقتصاد الوطني، الذي يشهد نمواً سريعاً ويقدم مزايا مثل عدم فرض الضرائب على الدخل.

الولايات المتحدة – الأكبر من حيث عدد المهاجرين

تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الثانية لكن بأكبر تعداد للمهاجرين على مستوى العالم، حيث يتجاوز عدد السكان المولودين خارج البلاد 50 مليون شخص. تتصدر الولايات المتحدة قائمة الوجهات للمهاجرين الباحثين عن فرص تعليمية، وظيفية، وظروف معيشية أفضل، مما يجعلها مركزاً عالمياً للهجرة.

دول الشرق الأوسط وأوروبا تتصدر المشهد

تبرز دول مثل الكويت والسعودية وعمان في المراتب العالية ضمن قائمة الدول ذات الكثافة العالية من السكان المهاجرين، حيث تشكل النسب المرتفعة في مواجهة عدد السكان الأصليين تحولاً عظيماً في التركيبة السكانية. كما تتميز لوكسمبورغ، البلد الأوروبي الصغير، بوجود 48% من سكانها من المهاجرين، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول تنوعاً على مستوى العالم.

عرض تفصيلي لأعلى 10 دول بتعداد المهاجرين

الترتيب الدولة % المهاجرين إجمالي المهاجرين النتيجة (100)
1 الإمارات العربية المتحدة 88.0% 8,716,332 58.6
2 الولايات المتحدة 14.0% 50,632,836 58.0
3 الكويت 73.0% 3,110,359 44.5
4 السعودية 39.0% 39.0% 35.4
5 عمان 47.0% 2,372,836 29.0
6 لوكسمبورغ 48.0% 298,062 27.6
7 سنغافورة 43.0% 2,523,648 26.9
8 ألمانيا 19.0% 15,762,457 26.4
9 أستراليا 30.0% 7,685,860 24.6
10 الأردن 34.0% 3,457,961 22.7
  السعودية | COVID-19: تمديد صلاحية بعض التأشيرات | B A L

أهمية الهجرة في تشكيل المجتمعات العالمية

تعكس هذه التصنيفات الدور المهم للهجرة في الاقتصاد العالمي، حيث تمثل الدول من الشرق الأوسط وأوروبا معاقل رئيسية للاستقطاب. تسعى بعض الدول لجذب المهاجرين من خلال توفير فرص عمل، في حين يختار آخرون الهجرة نحو الدول التي تحظى بأنظمة اجتماعية قوية ومستويات معيشية مرتفعة. ومع تواصل تطور سياسات الهجرة، من المتوقع أن تتغير هذه الأرقام في المستقبل، مما سيؤثر على التركيبة السكانية للعالم.