2024-12-06 03:00:00
Alberta تسعى لاستقطاب العمال الأجانب من دولة الإمارات العربية المتحدة
تخطط حكومة ألبرتا للقيام بمهمة دولية لتجنيد العمال في عام 2025، تستهدف بشكل خاص جذب العمالة من دولة الإمارات العربية المتحدة، حسبما أظهرت وثائق ورسائل بريد إلكتروني حصلت عليها وسائل الإعلام. هذا التوجه أثار مخاوف بين قادة العمال في المقاطعة الذين يرون فيه مجازفة بتقويض مستوى الأجور وظروف العمل المحلية.
تفاصيل المهمة الدولية لتجنيد العمال
وفقًا لبريد إلكتروني مؤرخ في 5 نوفمبر، أشار مستشار شؤون الهجرة في وزارة الهجرة والتعددية الثقافية، إلى خطوات التميز للمشاركة ضمن هذه المهمة. تنظم الوزارة جلسات معلومات لأرباب العمل المهتمين، تمهيدًا لمهمة مجدولة بين فبراير ومارس 2025. تهدف هذه المهمة إلى استقطاب العمال المهرة الذين يقيمون في الإمارات، ويعتمدون معهم على مجموعة واسعة من العمال المهاجرين الذين خضعوا لفرز شامل قبل العمل هناك مما يضمن وجود مرشحين ذوي جودة عالية.
القلق بين النقابات المحلية
النقابات العمالية مثل المجموعة 424 التابعة للرابطة الدولية لعمال الكهرباء، التي تمثل أكثر من 4000 عامل كهرباء في ألبرتا والأقاليم الشمالية الغربية، أبدت قلقها حيال هذه الخطط. أعرب المتحدث باسم النقابة، سكوت كرايتون، عن استغرابه من قرار الحكومة بالخارج، مشددًا على أهمية وجود حوار حول احتياجات العمالة الماهرة محليًا، مع وجود عدد كبير من الكهربائيين الجاهزين للعمل.
التحذيرات من تأثيرات العمالة الأجنبية
تسعى النقابة للتواصل مع حكومة ألبرتا بشأن المخاوف المتعلقة بالاستخدام المحتمل لبرنامج العمال الأجانب المؤقت، الذي يسمح بدفع أجور أقل مما يمكن أن يؤدي إلى تراجع الأجور في قطاع البناء. ويدعو كرايتون إلى ضرورة استشارة الجماعات العمالية قبل اتخاذ أي خطوات تشير إلى استقدام عمالة من الخارج في ظل وجود أفراد محليين قادرين على تلبية احتياجات السوق.
استجابة الحكومة والانتقادات العامة
عند التواصل مع مكتب رئيس الوزراء، أكد المتحدث أن الحكومة ليست على علم بهذه الخطط، وعليها أن تناقش القضايا المثارة. وزعم المتحدث باسم حكومة ألبرتا أن الهجرة غير المستدامة كانت نتيجة لسياسات الحكومة الفيدرالية، مشددًا على ضرورة تعديل هذه السياسات للحد من تدفق العمال المؤقتين.
مقدمة النقاشات حول السياسات الاقتصادية
أثارت هذه الخطط ردود فعل سلبية بين الأعضاء الفيدراليين لحزب نيو ديموكرات، حيث كانت هناك تحذيرات من أن استقدام العمال الأجانب في ظل وجود بطالة مرتفعة قد يهدد فرص العمل المحلية. هذه الانتقادات تأتي في وقت يشير فيه آخر تقرير للعمالة على مستوى المقاطعة إلى أن ألبرتا تعاني من أعلى مستويات البطالة مقارنة ببقية كندا.
أهمية التركيز على العمالة المحلية
تسعى الحكومة ولا سيما وزارة الطاقة والمعادن إلى تشجيع توظيف العمال المحليين بدلاً من الاعتماد على استقدام العمال من الخارج. واعتبرت تصريحات وزير الطاقة أن تفضيل استقدام العمالة الأجنبية على توظيف المحللين يشكل خطرًا على التنمية الاقتصادية للمناطق المعتمدة على الموارد، مشيرًا إلى أن هذا الاتجاه يؤثر سلبًا على الاقتصاد المحلي.
تحسين الحالة الاقتصادية والعمالة المحلية
تستمر النقاشات حول كيفية جذب العمال المحليين إلى سوق العمل، خاصة في قطاعات مثل النفط والغاز، حيث حققت الشركات العالمية أرباحًا تاريخية. الدراسة تشير إلى ضرورة إيجاد توازن بين تعزيز الاقتصاد المحلي وجذب العمال الموهوبين من الخارج.
الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة
الأرقام الأخيرة تشير إلى أن ألبرتا تصدرت في الصادرات إلى الإمارات، مما يفتح باب الحوار حول كيفية الاستفادة من هذه العلاقات الاقتصادية. هناك اعتراف بأن تطوير هذه الروابط يمكن أن يسهم في تحقيق فوائد اقتصادية طويلة الأجل للولاية.