المملكة العربية السعودية

السعودية والإمارات وكندا يطردون العشرات من الباكستانيين

2025-02-11 03:00:00

تقرير حول عمليات الترحيل للمواطنين الباكستانيين من دول مختلفة

عمليات الترحيل من السعودية ودول أخرى

أفادت تقارير حديثة بأن نحو 100 مواطن باكستاني تم ترحيلهم من ست دول، من بينها السعودية وكندا والإمارات، بسبب شتى الانتهاكات القانونية وقضايا الهجرة. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الكثيرون الذين يسعون للعمل أو الهجرة إلى الخارج.

الإجراءات التي اتخذها السلطات السعودية

تم إبعاد العديد من الأفراد من الأراضي السعودية لأسباب متعددة. حيث ان السلطات السعودية قامت بترحيل خمسة أشخاص مؤثرين على قائمة الممنوعين، بالإضافة إلى 13 شخصًا تم تصنيفهم كمتسولين و5 أشخاص آخرين قد تجاوزوا الفترة المصرح بها لوجودهم. كما تم إرسال 16 فردًا آخرين إلى بلادهم بسبب خرقهم لشروط عقد العمل، فيما تم ترحيل 23 عاملًا على خلفية هروبهم من وظائفهم.

ردود الفعل على انتهاكات قوانين العمل

علاوة على ذلك، تم ترحيل 13 باكستانيًا بسبب العمل بدون كفيل، مما يدل على الصرامة التي تتعامل بها السلطات السعودية مع المخالفات المتعلقة بقوانين العمل المحلية. وتعكس هذه الخطوات القوانين الصارمة التي تحكم سوق العمل في المملكة.

عمليات الترحيل من دول أخرى

فيما يتعلق بدول أخرى، تم ترحيل فرد باكستاني من كندا بسبب تجاوز فترة الإقامة المصرح بها. بينما في العراق، تم إبعاد سبعة مواطنين بسبب إقامتهم بشكل غير قانوني. ومن جهة أخرى، قامت الإمارات بترحيل باكستاني بسبب نقص الوثائق المطلوبة، وأطلق سراح تسعة آخرين من السجون ليعودوا إلى باكستان.

العراقيل في السفر من مطار كراتشي

على صعيد متصل، فرضت السلطات في مطار كراتشي قيودًا على سفر 47 راكبًا لغرض عدم كفاية الوثائق أو وجود مشاكل في التأشيرات. من بين هؤلاء، كان هناك ثلاثة أشخاص مدرجين على قائمة الممنوعين. كما تم إيقاف مسافرين متوجهين إلى المملكة المتحدة بسبب مشكلات تتعلق بتأشيرات الدراسة.

  الهجمات تزيد من مخاوف المهاجرين في ألمانيا – بوليتيكو

التحديات التي يواجهها الحجاج والمعتمرين

كما تم منع 19 معتمرًا من السفر بسبب نقص حجوزات الفندق وعدم وجود إثباتات مالية كافية تسند رحلتهم إلى مكة. تشير هذه الحالات إلى صعوبات التنقل التي يواجهها الحجاج، حيث تتطلب الرحلات إلى الأماكن المقدسة تأكيدات صارمة على التخطيط والتنظيم.

التأثيرات المستقبلية والخيارات المتاحة للمواطنين

تنعكس آثار هذه الحوادث على صورتهم كشعب في المجتمع الدولي، مما يؤدي إلى تزايد الضغوط على الحكومة الباكستانية لتحسين شروط العمل في الخارج وتعزيز التفاهم مع الدول المستقبلة للعمالة. بينما يسعى العديد من الباكستانيين للعيش والعمل في الخارج، فإن هذه الأحداث تؤكد الحاجة إلى تنظيم أفضل وعناية أكبر بالمسائل القانونية للهجرة.