المملكة العربية السعودية

السعودية | COVID-19: تمديد صلاحية بعض التأشيرات | B A L

2021-08-18 03:00:00

تمديد صلاحية تأشيرات الإقامة والخروج للوافدين في السعودية

أعلنت وكالة الأنباء السعودية مؤخرًا عن تمديد صلاحية بعض التأشيرات، مما يسعد العديد من الأجانب المقيمين في البلاد. يأتي هذا القرار كاستجابة للتحديات المستمرة التي تفرضها جائحة COVID-19، حيث تسعى المملكة للتخفيف من آثار الأزمة الصحية على الإقامات والتأشيرات الخاصة بالوافدين.

تفاصيل القرار الجديد

يتعلق القرار بتمديد صلاحية تصاريح الإقامة وتأشيرات الخروج والعودة بالإضافة إلى تأشيرات الزيارة. حيث تمتد هذه الصلاحيات حتى نهاية شهر سبتمبر، وفقاً لما أعلنته وكالة الأنباء. هذه الخطوة تعكس التزام المملكة بتوفير الدعم للوافدين الذين يواجهون صعوبات في العودة إلى البلاد بسبب ظروف السفر المتغيرة.

من يستفيد من التمديد؟

التمديد يشمل فئتين رئيسيتين من الأجانب:

  1. الوافدون الذين تقطعت بهم السبل خارج البلاد بسبب القيود المفروضة نتيجة للجائحة.
  2. الأجانب الذين يحملون تأشيرات زيارة ولكنهم يقيمون في دول كان السفر منها إلى السعودية معلقًا.

بلا رسوم إضافية

من الملاحظ أن الحكومة السعودية قد قررت أن تتم إجراءات التمديد تلقائيًا، مما يعني عدم الحاجة لتقديم الوافدين لأي طلبات إضافية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التجديد لن يتطلب دفع أي رسوم إضافية من حاملي التأشيرات، وهو ما يوفر مساحة أكبر للراحة النفسية والمالية للوافدين.

التأثيرات المحتملة للقرار

يعتبر هذا القرار خطوة إيجابية نحو تخفيف الضغوط التي يواجهها الأجانب المقيمون في السعودية. فتمديد صلاحية التأشيرات يتيح لهم المزيد من الوقت لتنظيم أوضاعهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة التي تعيشها العديد من دول العالم. التحركات الإيجابية من قبل الحكومات لتعزيز استقرار المقيمين تعزز العلاقات الدولية وتعكس سياسة الانفتاح التي تتبناها المملكة.

توقعات مستقبلية

مع استمرار انتشار جائحة COVID-19، من المتوقع أن تستمر المملكة في مراجعة وتعديل سياساتها المتعلقة بالتأشيرات، بما يتماشى مع الوضع الصحي العالمي. يتم وضع التدابير اللازمة للتأكد من أن جميع الإجراءات المتخذة تدعم مصالح البلاد والمقيمين على حد سواء. فريق BAL يواصل متابعة مستجدات هذه الأوضاع، ويعمل على توفير المزيد من المعلومات والتحديثات مع تطور الظروف.

  كانت الولايات المتحدة على علم بقتل السعوديين للمهاجرين الأفارقة لكنها ظلت صامتة

هذا التوجه يعكس مدى التزام المملكة بالإبقاء على بيئة آمنة ومرنة للوافدين، مما يسهل عليهم التكيف مع الظروف الحالية.