2025-03-01 03:00:00
قيود السفر تثير القلق في باكستان
أعلنت وكالة التحقيق الفيدرالية في باكستان عن فرض قيود جديدة تستهدف المسافرين للمرة الأولى، وخاصة الأفراد الذين تتراوح أعمارهم حول 35 عامًا من مناطق مثل كجرانوالا، وججرت، وسيالكوت، ومندي بهاودين، وجيلوم. وتتناول هذه القيود السفر إلى دول محددة، بما في ذلك السعودية، حتى لأغراض مثل العمرة.
تفصيل القيود المفروضة
تقوم الوكالة بتطبيق إجراءات تصنيف صارمة على المسافرين المتوجهين إلى 15 دولة، ومن بينها السعودية، وإيران، والعراق، وتركيا، وقطر، وأذربيجان، والكويت، وقيرغيزستان، وروسيا، ومصر، وليبيا، وإثيوبيا، والسنغال، وموريتانيا، وكينيا. تصريحات الوكالة تشير إلى ضرورة أن يكون للمسافرين أهداف سفر واضحة، وحجوزات فندقية مؤكدة، وموارد مالية كافية؛ بالإضافة إلى تلك الرغبة في العمرة، حيث يجب أن يتوفر لديهم فهم ديني كافٍ.
الخلفية والأسباب
تأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة من الحوادث المأساوية التي شهدتها قوارب مهاجرين في دول مثل ليبيا واليونان والاتحاد المغربي-الموريتاني؛ حيث توفي العديد من الركاب الذين سافروا من باكستان متضامنين مع تأشيرات العمرة. وقد أظهر تقرير الوكالة أن معظم المعنيين بتلك الحوادث كانوا بين 15 و40 عامًا، وقدموا من مناطق مثل مندي بهاودين، وججرت، وسيالكوت، وكجرانوالا، وبحيمبر، وجيلوم.
الأنشطة المدرسية وطرق الهجرة غير القانونية
توفر مراجعة مؤخرًا لنظام إدارة الحدود والهجرة (IBMS) دلائل مثيرة حول تحركات المسافرين الحاصلين على تأشيرات زيارة، وسياحة، ودراسة، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024. فقد أظهرت النتائج وجود نمط من الانتهاكات المنهجية لهذه الأنواع من التأشيرات، حيث يتمكن الأفراد من دخول الدول الترانزيت في إطار رحلات غير مصرح بها نحو أوروبا.
الدور المحوري لموظفي الهجرة
تتخذ السلطات في المطارات إجراءات مشددة للتحقق من وثائق الركاب، مع إجراء مقابلات لتقييم نوايا السفر والاستعدادات المالية. وقد أشار قسم تحليل المخاطر إلى أن هذه 15 دولة تعد طرقًا شائعة للهجرة غير القانونية، الأمر الذي يزيد من حساسية الأوضاع ويوضح سبب تشديد الإجراءات من قبل الوكالة.