2025-03-01 03:00:00
قيود جديدة على السفر في باكستان
في خطوة تهدف إلى معالجة ظاهرة الهجرة غير القانونية، فرضت السلطات الباكستانية، ممثلة في وكالة التحقيقات الفيدرالية (FIA)، قيودًا صارمة على المسافرين لأول مرة، خاصةً بالنسبة للأفراد الذين تتراوح أعمارهم حول 35 عامًا، من بعض المناطق مثل غجرانوالا، وججرات، وسيالكوت، ومندي باهاؤ الدين، وجيلوم.
القوانين المستحدثة للسفر
تتضمن السياسة الجديدة إجراءات تحديد هوية المسافرين، حيث سيتم تدقيق المسافرين المتوجهين إلى 15 دولة بما في ذلك السعودية، إيران، العراق، تركيا، قطر، وأذربيجان. وفقًا لوكالة الأنباء "داون"، فإن المسافرين مطالبون بإثبات وجود سبب واضح للسفر، وحجز فنادق مؤكدة، فضلاً عن توفير موارد مالية كافية.
أهمية المعرفة الدينية
أشارت الهيئة أيضًا إلى ضرورة أن يكون لدى المسافرين الذين يسعون لأداء العمرة مستوى كافٍ من الفهم الديني. وتأتي هذه الخطوات بعد وقوع حوادث مأساوية لسفن مهاجرين في ليبيا واليونان، حيث تبين أن العديد من الركاب الذين lost their lives كانوا قد سافروا بموجب تأشيرات عمرة، مما أثار قلق الجهات المختصة.
التحقيقات في ممارسات غير قانونية
إضافة إلى ذلك، قامت السلطات بإجراء تحقيقات شاملة في أنظمة إدارة حدود الهجرة، حيث كشف تحليل البيانات عن أنماط تشير إلى إساءة استخدام التأشيرات السياحية والدراسية. وقد حذرت وحدة تحليل المخاطر من أن هذه الدول تمثل مسارات شائعة للهجرة غير الشرعية.
الفحص الدقيق للمسافرين
في المطارات، يتم تكثيف فحص وثائق المسافرين، ومعاينة نوايا سفرهم والاستعدادات المالية، مما يعكس الجهود الحكومية المتزايدة لمكافحة جرائم الهجرة. يُعد هذا الجهد جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني ومنع الاستغلال من قبل شبكات التهريب.
الخلاصة
تظهر السياسات الجديدة التي أقرها الاتحاد الفيدرالي الباكستاني استجابةً للأحداث العالمية والمحلية المتعلقة بالهجرة. تُمثل هذه القيود محاولة واضحة لمعالجة أوجه القصور في أنظمة الهجرة، والتي أدت إلى تقديم العديد من الشكاوى والمشاكل المتعلقة بالأمان والسلامة للمسافرين.