2018-08-06 03:00:00
تعليق معالجة التأشيرات خلال موسم الحج
تسعى المملكة العربية السعودية إلى تنظيم عملية القدوم خلال موسم الحج، مما أدى إلى تعليق معالجة جميع أنواع التأشيرات باستثناء تأشيرات الحج. هذا القرار يسري خلال موسم الحج، الذي يعد فترة ذروة لزيارة البلاد، حيث يتوافد الحجاج من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسكهم.
تفاصيل القرار وتأثيره على المتقدمين
تم اتخاذ القرار بوقف معالجة التأشيرات بشكل فوري، ويشمل ذلك جميع أنواع التأشيرات التجارية والعمل والعائلية. يُتوقع أن يستمر هذا التعليق حتى تاريخ 26 أغسطس تقريبًا، حين يُفترض أن يُستأنف العمل على معالجة الطلبات. بينما قد تستمر بعض السفارات والقنصليات في قبول الطلبات حتى يومين قبل عطلة عيد الأضحى، إلا أنها ستتوقف عن الإجراءات حتى انتهاء العطلة.
الفئة المستهدفة والمجالات المتأثرة
هذا التعليق يؤثر على جميع الأفراد الذين يسعون للحصول على تأشيرات غير تأشيرات الحج. يشمل ذلك العاملين في الخارج والشركات التي تعتمد على استقدام موظفين جدد. وبالنظر إلى احتمال التأخير في معالجة الطلبات، يتعين على أصحاب الأعمال والأفراد التخطيط لمشاريعهم بشكل احترازي، حيث قد يتعذر بدء الأعمال الجديدة في الوقت المحدد.
خلفية القرار
تتزامن هذه الإجراءات مع شهر ذي الحجة، وهو الشهر الثاني عشر في التقويم الهجري، الذي يُعلن عن بدايته عند رؤية الهلال الجديد. يُعتبر هذا الشهر مهمًا للحجيج حيث يسافر الملايين إلى مكة المكرمة. يوم النحر، الذي يُعرف أيضًا بعيد الأضحى، يُحتفل به في اليوم العاشر من الشهر، وهو وقت شعائري وفير للحجاج وأسرهم.
الإرشادات للمسافرين والموظفين
ينصح المتقدمون للحصول على التأشيرات بالتواصل مع الممثليات السعودية في بلادهم للحصول على التحديثات المتعلقة بأوقات معالجة الطلبات. يُستحسن أن يكون أصحاب العمل على دراية بما يمكن أن ينجم عن التأخير، مما قد يؤدي إلى تراكم الطلبات لدى السفارات والقنصليات بعد انتهاء موسم الحج وعطلة العيد. هذه الاستعدادات ستضمن تفادي أي تعطيلات إضافية في العمليات التجارية والعاملين فيها.