2023-05-19 03:00:00
التطورات في مجال الهجرة بالشرق الأوسط: المملكة العربية السعودية
تحول إلكتروني في عملية التحقق من الشهادات التعليمية
أعلنت الملحقية الثقافية السعودية في بعض الدول عن إيقاف نظام تقديم الشهادات التعليمية للتحقق بشكل يدوي، وهو الأمر الضروري للحصول على ختم السفارة السعودية لتقديم طلبات العمل والإقامة. قد أصبحت عملية التحقق من شهادة التعليم تتم عبر منصة إلكترونية حديثة، مما يسهل على المتقدمين القيام بذلك دون الحاجة للزيارة الشخصية.
التحول الإلكتروني يتم حاليًا في كل من الأردن ومصر وفق نظام تجريبي، مع خطط لتوسيع هذه الخدمة لتشمل دولًا أخرى في منطقة الشرق الأوسط. بعد نجاح عملية التحقق، ستصدر الملحقية الثقافية وثيقة تحتوي على رمز QR يمكن طباعته، والذي بدوره سيكون ضروريًا للحصول على الختم النهائي من السفارة السعودية قبل تقديم طلب تأشيرة العمل.
يمكن للمتقدمين تقديم طلبات التحقق الإلكتروني من خلال هذا الموقع.
رؤية ديلويت
تُعتبر عملية التحقق من الشهادات التعليمية أحد أكثر الخطوات استهلاكًا للوقت في سلسلة طلبات العمل والإقامة في السعودية، وقد جاء التحول الرقمي بهدف تحسين كفاءة وسرعة هذه العملية. بالنظر إلى أن النظام الجديد لا يزال في مراحل التجريب في بعض الدول، يُتوقع أن يتم تطبيقه بشكل تدريجي في دول أخرى لاحقًا.
إيقاف استخدام ملصقات التأشيرات
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، عبر الهيئة العامة للطيران المدني، عن تعليق إصدار ملصقات التأشيرات في جوازات سفر الأجانب المتقدمين للحصول على تأشيرة سعودية من بعض الدول. سيحل مكان ملصق التأشيرة رمز QR قابل للطباعة، وذلك لتحسين آلية منح التأشيرات، سواء كانت للعمل أو للإقامة أو للزيارة، مما يجعل هذه العملية أكثر مرونة وفاعلية. تشمل هذه الإجراءات سبع دول، وهي: بنغلاديش، مصر، الهند، إندونيسيا، الأردن، الفلبين، والإمارات العربية المتحدة.
للحصول على معلومات إضافية، يمكن زيارة الموقع الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني.
رؤية ديلويت
يمثل هذا الإجراء خطوة إيجابية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تعزيز وتحسين الاقتصاد الوطني. ستسهم الآلية الجديدة لمنح التأشيرات في تسريع عملية معالجة الطلبات، مما يجعلها أكثر كفاءة. بشكل عام، نتوقع أن يسهل الانتقال من ملصقات التأشيرات إلى رموز QR عملية التقديم للمستخدمين، مما يلغي مخاطر فقدان أو تلف الملصقات، وبالتالي يزيد من جودة الخدمات القنصلية ويحسن عملية الهجرة لجميع الأطراف المعنية.