2024-08-19 03:00:00
تعريف المهاجرين وخصائصهم
المهاجرون هم الأفراد الذين يعيشون خارج بلدهم الأصلي، بغض النظر عن سبب هجرتهم أو وضعهم القانوني. يشمل ذلك اللاجئين، وطالبي اللجوء، والمقيمين بصورة دائمة، بالإضافة إلى أولئك الذين يفتقرون إلى وثائق الإقامة الرسمية. رغم أن التقديرات الدولية تشير إلى أعداد كبيرة من المهاجرين، إلا أن التركيبة السكانية للمهاجرين تختلف باختلاف المناطق والبلدان.
العوامل الدينية وتأثيرها على الهجرة
تشير الأبحاث إلى أن غالبية المهاجرين يميلون إلى الانتقال إلى مناطق حيث غالبية السكان تنتمي إلى نفس الدين. هذا الميل يعكس رغبة الأفراد في الانتماء إلى مجتمعات دينية مألوفة. على سبيل المثال، تُظهر الإحصاءات أن المسيحيين يمثلون الغالبية في مناطق مثل أمريكا اللاتينية والأوروبية، بينما يُعد المسلمون أكثر المهاجرين عدداً في منطقة الشرق الأوسط.
الهجرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ
تعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الأقل في عدد المهاجرين، حيث يشكلون 1% فقط من السكان. تشمل المنطقة 55.1 مليون مهاجر، معظمهم ينحدرون من دول آسيوية. يتوزع المهاجرون في هذه المنطقة من حيث الدين، بحيث يشكل المسلمون ثلث السكان، تليهم الأقلية المسيحية، مع وجود تنوع ديني آخر يتمثل في البوذيين والهندوس.
البلدان الأكثر تصديراً للمهاجرين
تعد الصين وأفغانستان وسوريا من أبرز الدول المصدرة للمهاجرين في هذه المنطقة. تهاجر أعداد كبيرة من هؤلاء الأفراد بحثًا عن فرص اقتصادية أو هروبًا من النزاعات والمشاكل السياسية.
أقرب الوجهات للمهاجرين
أكثر البلدان استقبالا للمهاجرين في هذه المنطقة هو أستراليا، تليها تركيا والهند وكازاخستان وتايلاند.
تنوع السكان المهاجرين في أوروبا
تستقطب أوروبا أكبر عدد من المهاجرين على مستوى العالم، حيث يعيش فيها حوالي 86.8 مليون مهاجر، وهو ما يمثل 12% من إجمالي السكان. الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين هم من المسيحيين، لكن هناك أيضًا عددًا كبيرًا من الداخلين غير المهاجرين، فضلاً عن المسلمين الذين يشكلون 18% من سكان المهاجرين.
مصادر الهجرة إلى أوروبا
تتوزع أعداد المهاجرين في أوروبا بشكل كبير، حيث يأتي العديد منهم من دول قريبة كروسيا وأوكرانيا. شهدت المناطق الأوروبية موجات هجرة من سوريا أثناء النزاع في ذلك البلد، مما أثر بشكل كبير على التركيبة السكانية.
وجهات المهاجرين الأوروبية
تشمل بلدان المقصد الرئيسية المانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، حيث توفر فرص العمل والتعليم والمرافق الصحية التي تجذب المهاجرين.
المهاجرون في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي
تُعتبر هذه المنطقة واحدة من أقل المناطق في أعداد المهاجرين، مع وجود 14.8 مليون مهاجر فقط، يشكلون حوالي 2% من إجمالي السكان. الأغلبية العظمى منهم هم مسيحيون، ومصادر المهاجرين تأتي بشكل رئيسي من فنزويلا وكولومبيا.
الأسباب والوجهات
تُعتبر الأرجنتين وكولومبيا تشيلي من الوجهات المفضلة للمهاجرين، حيث يبحث الكثيرون عن فرص جديدة وتحسين مستوى المعيشة.
الخصائص الدينية للمهاجرين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يمثل المهاجرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 10% من السكان، وتأتي غالبية هذه الأعداد من دول مثل الهند والفلسطين المحتلة. يتوزع المهاجرون هنا بشكل كبير بين المسلمين والمسيحيين، حيث يُشكل المسلمون حوالي 75% من المجموع.
حركة العمال في المنطقة
تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي من الوجهات الأكثر جذبًا للمهاجرين، حيث تتيح فرص العمل للعاملين من مختلف دول المنطقة.
الهجرة في شمال أمريكا
تُعتبر أمريكا الشمالية واحدة من المناطق التي تستقطب أكبر عدد من المهاجرين، حيث يعيش نحو 59 مليون شخص في البلدان التابعة لهذه المنطقة. تُعد الولايات المتحدة وكندا من بين أبرز الوجهات، مع وجود نسبة كبيرة من السكان تعود أصولها إلى دول متعددة مثل المكسيك والهند والصين.
التركيبة السكانية
تشير البيانات إلى أن 70% من المهاجرين في أمريكا الشمالية هم من المسيحيين، بينما يمثل المسلمون حوالي 8%، ويعكس ذلك تنوع المجتمعات المهاجرة في هذه المنطقة.
الوضع في أفريقيا جنوب الصحراء
يوجد في هذه المنطقة 22.2 مليون مهاجر، وهو ما يُعتبر نسبة منخفضة للغاية تعكس ضعف حركة الهجرة. مع ذلك، يتكون المهاجرون في هذه المنطقة بشكل كبير من المسيحيين والمسلمين، مع تواجد المجتمعات التقليدية الأخرى.
الاتجاهات والوجهات في إفريقيا
تعتبر جنوب إفريقيا من أبرز الدول المستقبلة للمهاجرين في هذه المنطقة، مع وجود أعداد كبيرة من السكان المهاجرين من دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان.
المسافات التي يقطعها المهاجرون
يقطع المهاجرون حول العالم مسافات متفاوتة، تختلف تبعًا لمصدرهم ووجهتهم. المهاجرون من الهند يميلون إلى قطع أطول المسافات مقارنةً بالمسلمين، الذين يميلون إلى البقاء في مناطق أقرب.
تأثير الدين على المسافة
يشير التحليل إلى أن المهاجرين الهندوس قد يعبرون مسافات تصل إلى 3100 ميل، بينما يقطع المسلمون حوالي 1700 ميل فقط، مما يعكس أنماط الهجرة المختلفة وفقًا للديانة.