2025-01-18 03:00:00
deportation of Saudi Citizen for Harassment and Visa Violation in Indonesia
حادثة تحرش المواطن السعودي
أعلنت وزارة الهجرة والديانات في إندونيسيا عن ترحيل مواطن سعودي يُدعى م.أ.، بعد أن قام بالتحرش بأحد حراس المساجد (المربت) في منطقة سيساروا، التابعة لمقاطعة بوجور في جاوة الغربية. جاءت هذه الحادثة إلى النور عندما استطاع أحد الأشخاص توثيق الواقعة عبر مقطع فيديو انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهر المواطن السعودي وهو يرفض إزالة حذائه في المسجد، وعندما تم تذكيره بالقاعدة، قام بالاعتداء على الحارس.
القوانين الإندونيسية المتعلقة بالجرائم المرتكبة من الأجانب
وفقاً للمادة 75 من القانون رقم 6 لعام 2011، يُعتبر أي سلوك من قِبل الأجانب يؤدي إلى إخلال بالنظام العام مبرراً لتطبيق عقوبات تبدأ من الإبعاد أو تحديد فترة الإقامة، وتنتهي بإلغاء تأشيرة الإقامة. يوضح يودي يوسمان، مدير الإشراف على الهجرة في إندونيسيا، أن السياحة والأعمال التجارية في البلاد، على الرغم من الفوائد الاقتصادية، تأتي أيضاً مع زيادة في انتهاكات القانون من قبل الأجانب.
دعوة للمجتمع المحلي للمشاركة في مراقبة السلوكيات
في مؤتمر صحفي، دعا يودي جميع المواطنين الإندونيسيين للتعاون في الإبلاغ عن أي مخالفات محتملة من قبل الأجانب في مناطق سكنهم. على الرغم من الحادثة المؤسفة، فإن تفاعل المجتمع وحرص الأفراد على الإبلاغ عن السلوكيات السيئة يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على النظام والأمن العام.
مساعي التصالح والعدالة
أفاد رئيس مكتب الهجرة في بوجور، روحيات م. توليب، أن حارس المسجد والجهات المختصة قد أبدوا تسامحهم تجاه المهاجم كجزء من جهود العدالة التصالحية. تحمل هذه الجهود أبعادًا إنسانية تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الأفراد بدلاً من الانتقام.
انتهاك تأشيرة المواطن السعودي
تم الكشف عن أن المواطن السعودي لم يلتزم بتأشيرته التي انتهت في 8 يناير، بعد دخوله إندونيسيا بتاريخ 10 ديسمبر بتأشيرة دخول عند الوصول. يُظهر ذلك عدم التزامه بالقوانين الإندونيسية، الأمر الذي يعزز موقف الحكومة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد منتهكي القوانين.
استجابة الحكومة وحرصها على القانون
بيّن وزير الهجرة والتصحيح، أغوس أندريانتو، أن احتجاز المواطن السعودي يُظهر التزام الحكومة بالحفاظ على النظام العام وتطبيق القانون بشكل فعال. شدد الوزير على أهمية التذكير لجميع الأجانب بضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الاجتماعية، مشيراً إلى أن مراقبة تنفيذ هذه القوانين ستتعزز بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون.
من الواضح أن الحكومة الإندونيسية تأخذ هذه القضايا على محمل الجد، وتعمل على تعزيز الوعي بين الأجانب حول القوانين والمحافظة على الصورة الإيجابية للبلد باعتباره وجهة سياحية وتجارية.