2024-05-27 03:00:00
استقطاب اليابان للمهاجرين: الجهود والتحديات
تناول الإعلام السويسري التغيرات التي تطرأ على سياسة اليابان تجاه الهجرة، خاصة في ظل النقص المتزايد في اليد العاملة. وصرح الرئيس الأمريكي جو بايدن حديثًا بأن اليابان تعاني من "الكراهية للأجانب"، حيث تتطلب البلاد تعزيزًا لعدد المهاجرين لتلبية احتياجات سوق العمل المتزايد. رغم أن النسبة المئوية للأجانب في اليابان تبلغ حوالي 2.4% على مستوى البلاد، إلا أن المدن الكبرى مثل طوكيو تشهد زيادة ملحوظة، إذ تصل نسبة الأجانب في مناطق مثل شينجوكو إلى 37%.
تمتلك الحكومة اليابانية خطة لإعادة صياغة سياساتها الهجرية من خلال تخفيف القيود التي كانت مفروضة على العمل والهجرة. شهدت الأشهر الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عدد العمال الأجانب، حيث سجل عددهم، للمرة الأولى، تجاوز حاجز الـ 2 مليون عامل. لكن لا تزال هناك قضايا تتعلق بتقبل المجتمع الياباني للمهاجرين، إذ تشير المقالات إلى أن السخط ضدهم في تراجع، دون أن يعكس ذلك تغييرًا جذريًا في مواقف الشعب الياباني.
تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على الاقتصاد الياباني
خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار الفائدة اليابانية إلى 1% لأول مرة منذ 11 عامًا، مما أثار العديد من التساؤلات حول تأثير ذلك على الاقتصاد والاستثمارات. اعتبر العديد من المحللين أن هذا الارتفاع في الفائدة قد يكون له آثار متباينة، بما في ذلك التأثير على قيمة الين الياباني والسوق المالي. ورغم ذلك، لا تزال معدلات الفائدة الحقيقية سلبية، مما يعني أن تأثير ارتفاع أسعار الفائدة قد يكون محدودًا على الاقتصاد الكلي.
أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى قلق بين المستثمرين حول الاعتبارات الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بتسجيل الشركات القياسية في الأسواق. وتوقع بعضهم أن يظل سوق الأسهم تحت ضغط الاستجابة لارتفاع الفائدة، بالرغم من وجود توقعات تشير إلى استمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي.
جذب طوكيو للشركات الناشئة
نظمت العاصمة اليابانية طوكيو فعاليات لتعزيز مكانتها كوجهة مفضلة للشركات الناشئة. حيث شهدت المعارض الأخيرة حضور أكثر من 400 شركة ناشئة من 47 دولة. وتحاول الحكومة اليابانية تعزيز الابتكار من خلال تقديم تسهيلات للمؤسسين، بما في ذلك تسريع إجراءات الحصول على تأشيرات العمل وتخفيف الشروط المفروضة على التأشيرات الخاصة برواد الأعمال.
أكدت السلطات اليابانية على أهمية توفير بيئة مؤاتية تضم استثمارات كبيرة من الشركات الكبرى في اليابان، كما يعتزمون تقديم استراتيجيات إضافية لجذب الشركات الناشئة من مختلف الجنسيات، مما يعزز فاعلية قطاع الابتكار في البلاد.
فضيحة الاعتداء الجنسي المثيرة للجدل في صناعة الترفيه
تعبر اليابان عن إيقاعٍ مؤلمٍ، حيث جاء في التقارير أن قضية الاعتداء الجنسي التي تشمل الراحل جيني كيتاكاوا، المؤسس السابق لوكالة "جانيس"، تثير جدلاً كبيرًا على الساحة العامة. بعد ظهور اتهامات من قبل العديد من الضحايا، تصدرت هذه القضية عناوين الأخبار، كاشفة عن مشكلة أعمق في ثقافة السكوت عن الاعتداءات في مجالات الفن والترفيه.
بفضل ذلك، بدأت تتحول الأضواء إلى الممارسات المقبولة سابقًا، وأصبح النقاش حول اعتداءات نفسية وجسدية أكثر وضوحًا، مع وجود دعوات لتغيير التصورات الثقافية السائدة حيال الاعتداءات، ليس فقط في اليابان بل على مستوى العالم.