2024-11-15 03:00:00
توضيحات حول الازدحام عند نقاط التفتيش البرية
السلطة المعنية بالمراقبة الحدودية في سنغافورة، المعروفة باسم هيئة العبور والمراقبة (ICA)، نفت التصريحات التي تفيد بأن الازدحام الشديد عند نقاط التفتيش البرية ناتج عن إجراءات سنغافورية. جاء هذا التوضيح رداً على تعليقات صدرت من مواطنين ماليزيين تمس هذه القضية.
تصريح وكالة ICA بشأن الازدحام
رداً على استفسارات وسائل الإعلام، أكدت وكالة ICA أنها أجهزت على مراجعة لتصريحات نُسبت مؤخراً إلى رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم. حيث أفاد الأخير بأن ماليزيا بذلت قصارى جهدها للحد من الازدحام في منطقة جسر جوهور، مشيراً إلى مسؤولية سنغافورة في معالجة المشكلة.
الاجراءات المتبعة من قِبل ICA
أوضحت الهيئة أنها اتخذت عدة تدابير لتخفيف الازدحام وتحسين حركة المرور خلال الأوقات الأكثر ازدحاماً، بما في ذلك إجازات نهاية الأسبوع الطويلة. وقد ذكرت الوكالة أنها تمكنت من إنهاء إجراءات أكثر من 1.7 مليون راكب عبر نقاط التفتيش في وودلاندز وتواز خلال عطلة نهاية الأسبوع من 31 أغسطس إلى 4 سبتمبر، وهو رقم قياسي.
تحليل أسباب الازدحام
أشارت الهيئة إلى أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع المذكورة، كانت هناك طوابير طويلة جداً من حركة المرور بدأت من كلا نقطتي التفتيش الماليزية وصولاً إلى نقاط التفتيش السنغافورية. ومن ثم، كان من الضروري الإيضاح بأن الازدحام على الجانب السنغافوري ناتج عن عدم قدرة المركبات التي عبرت من الجانب الماليزي على الإنهاء السريع للإجراءات.
التحديات الأمنية والرقابة
تعالج ICA قضية الازدحام بعناية، حيث توازن بين الحفاظ على أمن الحدود وبين تسهيل حركة المسافرين والبضائع. تُستخدم تقنيات فحص متقدمة، مثل المسح البيومتري، لضمان تحقيق مستويات أعلى من الأمان. وتعتبر الوكالة أن تعدد التحقق والفحص هو جزء لا يتجزأ من العمليات لضمان عدم دخول أي مواد محظورة أو غير شرعية.
تحسينات وتقنيات مستقبلية
تعمل ICA على تحسين تجربة العبور من خلال إضافة المزيد من الممرات الآلية وزيادة كفاءة الإجراءات بشكل مستمر. من المتوقع أن يتم إدخال نظام معالجة البيانات الجديد بحلول عام 2024، والذي سيعتمد على التحقق البيومتري بدلاً من المسح العادي لجوازات السفر، مما يسهل عملية العبور بشكل كبير.
التعاون مع الجهات الماليزية
تعبر ICA عن التزامها بالتعاون الوثيق مع السلطات الماليزية لتحسين الظروف المرورية عند نقاط التفتيش، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الأمان. ويظهر هذا التعاون رغبة الجانبين في إيجاد حلول مشتركة لتعزيز حركة المرور عبر الحدود، دون المساس بمعايير الأمان المعتمدة.