2025-03-20 01:48:00
واقعة الهجوم على ضابط الهجرة
قبل فترة، وقعت حادثة غير مريحة في مطار تشانغي الدولي بسويسرا، حيث تعرض ضابط في إدارة الهجرة والنقاط الحدودية (ICA) لاعتداء من قبل سيدة صينية كانت ترغب في دخول البلاد، إلا أنها لم تحصل على الموافقة للدخول.
تفاصيل الحادثة
السيدة، وهي مواطنة صينية تبلغ من العمر 50 عامًا، وصلت إلى سنغافورة قادمة من هونغ كونغ في 13 فبراير. عند وصولها، تلقت إشعارًا برفض دخولها. لم تكن السيدة راضية جدًا عن تحديد موعد عودتها إلى هونغ كونغ بعد يومين، حيث أرادت العودة فورًا. بعد ذلك، تم نقلها إلى غرفة خاصة في مطار تشانغي في انتظار رحلة إرجاعها.
الهجوم على ضابط الهجرة
عندما أُبلغت بأن إدارة الهجرة قد حددت موعد سفرها ليكون في 15 فبراير، تجلّت مشاعر الغضب لديها. حيث بدأت تطالب بصوت مرتفع بالعودة على الفور. خلال عملية نقلها من غرفة إلى أخرى، أقدمت السيدة على تصرفات عدوانية، إذ قامت بضرب ضابط الهجرة، وهي امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا، على كتفها الأيمن، كما قامت بعصر ساعدها.
ردة فعل السلطات
بعد الاعتداء، قام ضابط آخر في إدارة الهجرة، وهو رجل يبلغ من العمر 32 عامًا، بإبلاغ الشرطة عن الحادث. تلقت الضابطة المعتدى عليها العلاج في مستشفى تشانغي العام، حيث تم منحها إجازة مرضية تمتد لثلاثة أيام.
الإجراءات القانونية
لاحقًا، تم توجيه تهم إلى السيدة الصينية بتهمة التسبب عمدًا في الأذى لإبعاد موظف عام عن أداء واجبه، وكذلك بتهمة التحرش. بتاريخ 17 مارس، مثلت السيدة أمام المحكمة حيث اعترفت بالذنب في إحدى التهم، بينما تم أخذ التهمة الثانية بعين الاعتبار عند الحكم عليها. وبالتالي، قضت المحكمة بسجنها لمدة ثماني أسابيع.
تداعيات الحادثة
تعتبر هذه الواقعة مثالاً على كيفية تأثير الغضب وفقدان السيطرة في مواجهة الموظفين المسؤولين في الأماكن العامة. تجسد الحادثة أهمية الحفاظ على الأمن والنظام في المرافق الحساسة مثل المطارات، وما يتطلبه ذلك من التعامل الحذر مع الحالات التي تظهر فيها تصرفات عدوانية.
هذا يدعو إلى التفكير في كيفية تدريب الموظفين على التعامل مع مثل هذه المواقف، وكذلك الحاجة إلى استراتيجيات أفضل للتواصل مع المسافرين الذين قد يواجهون أقسامًا مختلفة من العمليات الأمنية والهجرة.