سنغافورة

بينما يفرض ترامب قيودًا على الهجرة، سنغافورة توسع تأشيرات العمل للهنود

2025-03-06 10:37:00
تفتح سنغافورة أفقًا جديدًا للعمال الأجانب، حيث تمثل التغييرات الأخيرة في سياساتها فرصًا كبيرة للمهنيين والعمال الهنود. تعكس هذه السياسات التزام الحكومة السنغافورية بتنمية سوق العمل من خلال جذب الكفاءات المتنوعة وتزويد الاقتصاد بالقوى العاملة اللازمة لضمان نموه واستقراره.

### تغييرات متعلقة بالتصاريح

من المقرر أن تبدأ سنغافورة، اعتبارًا من 1 يوليو، تنفيذ قرار لإلغاء الحد الأقصى لفترة العمل لحاملي تصاريح العمل. هذا القرار يعكس رغبة الحكومة في السماح للعمال الأجانب بالبقاء لفترات أطول في البلاد، حيث كانت المدة السابقة تتراوح بين 14 إلى 26 عامًا. هذا التغيير يعتبر خطوة إيجابية للعمال الهنود في مجالات مثل البناء والموانئ والعمليات الصناعية، حيث سيمكنهم من الحصول على فرص عمل مستدامة لأمد زائد.

### زيادة العمر الأقصى للتوظيف

يمثل رفع السن الأقصى للتوظيف من 60 إلى 63 عامًا تقدمًا كبيرًا، مما يتيح للمهنيين والعمال ذوي الخبرة من الهند الاستمرار في العمل لفترات أطول. كما تم رفع الحد الأقصى للسن للمتقدمين الجدد ليصبح 61 عامًا بدلاً من 50 عامًا، مما يسهل دخول مجموعة من العمال المهرة إلى السوق.

### تحسينات في الرواتب والمناصب

مع هذه التغييرات، ستشهد الرواتب أيضًا زيادة ملحوظة. اعتبارًا من سبتمبر، سيزداد الحد الأدنى للرواتب لحاملي تأشيرة S Pass التي تتطلب أداء أدوار متخصصة إلى 3,300 دولار سنغافوري (ما يعادل حوالي 2.04 lakh روبية هندية). لأصحاب المهن المتوسطة في الأربعينيات من أعمارهم، يمكن أن تصل الرواتب إلى 4,800 دولار، وفي قطاع الخدمات المالية، يتوقع أن يبدأ الراتب من 3,800 دولار سنغافوري.

### توسيع مجالات العمل

إلى جانب ذلك، سيتم إضافة وظائف جديدة إلى قائمة المهن المتاحة للعمال الهنود، مثل الطهاة، وسائقي المركبات الثقيلة، ومشغلي المصانع. يعتبر هذا التوسع في قائمة الوظائف فرصة قيمة للعمال المهرة من الهند لدخول السوق السنغافورية وتحقيق استقرار وظيفي أكبر.

  تينسنت وفيزا تطلقان تجربة الدفع عبر راحة اليد في سنغافورة

### دعم للقدرات الهندية

يعتمد اقتصاد سنغافورة بشكل كبير على قوة العمالة المحلية والأجنبية. وقد أشار وزير القوى العاملة تان سيي لينغ إلى أن تقييد العمال الأجانب سيكون له تأثير سلبي على الأعمال ويقلل من الفرص المتاحة للمواطنين. لذا، فإن تعزيز حضور العمال الأجانب، خاصةً من الهند، من شأنه أن يعزز الاقتصاد ويضمن استمرارية تدفق الوظائف والروابط الاقتصادية بين سنغافورة والهند.

تقدم هذه السياسات الجديدة بيئة ملائمة تعزز من فرص العمل وتساهم في إرساء علاقات اقتصادية وثيقة، مما يعكس رؤية سنغافورة كمركز عالمي يجذب المواهب المتنوعة.