2024-07-08 03:00:00
التحذيرات العامة بشأن المتصلين المحتالين الذين ينتحلون صفة موظفي الهيئة
تشهد الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد المكالمات الاحتيالية التي يقوم بها أشخاص يدّعون أنهم موظفون في الهيئة العامة للهجرة والنقاط الحدودية. وأفادت الهيئة أنه تم تسجيل نحو 500 حالة من هذه المكالمات بين أبريل ويونيو 2024، وهو ما يمثل زيادة مذهلة بأربعة أضعاف عن الحالات المبلغ عنها خلال الربع الأول من نفس العام.
نمط المكالمات الاحتيالية
تم تحليل العديد من الحالات التي تم الإبلاغ عنها، وأظهرت النتائج أن هناك خصائص معينة تميز هذه المكالمات. يتم الاتصال من أرقام تثير الشكوك، تتضمن أرقامًا مزورة وأخرى غير معروفة، مع إمكانية إضافة رمز "+" في بعض الأحيان. الحوار غالبًا ما يتم باللغة الإنجليزية أو الصينية، حيث يقوم المتصلون بتقديم أنفسهم على أنهم موظفون في الهيئة ويزعمون وجود مشاكل تتعلق بجواز السفر أو بطاقة الهوية أو طلبات الحصول على الجنسية. كما يدّعون أن معلومات المستلم تُستخدم في أنشطة غير قانونية خارج البلاد.
التحذيرات من التصرفات المطلوبة
تؤكد الهيئة العامة للهجرة أن موظفيها لن يطلبوا من المجتمع عبر الهاتف أو الرسائل النصية اتخاذ أي من الإجراءات التالية:
- تحويل أموال إلى حسابات مصرفية.
- تقديم معلومات مصرفية أو كلمات مرور لمرة واحدة (OTPs).
- الضغط على روابط تؤدي إلى مواقع مصرفية.
- تثبيت تطبيقات أو برامج من مواقع إلكترونية غير رسمية.
كيفية التحقق من الهوية
عند تلقي مكالمة من يدعي أنه موظف في الهيئة، يجب أن يتمكن هذا الشخص من الإشارة إلى رقم مرجعي محدد مرتبط بالطلب أو الخدمة المقدمة. في حال عدم توفر ذلك، يتم إجراء جميع المراسلات الرسمية عبر عناوين البريد الإلكتروني الحكومية الموثوقة.
خطوات الإبلاغ عن المكالمات الاحتيالية
تدعو الهيئة العامة للهجرة أي شخص لديه أدلة أو معلومات تتعلق بتلك المكالمات أو حتى إذا كان لديه شكوك، إلى التواصل مع الخط الساخن للشرطة على الرقم 1800-255-0000 أو تقديم البلاغ عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الغاية. جميع المعلومات التي سيتم تقديمها ستظل طي الكتمان. في حالة الحاجة إلى مساعدة الشرطة العاجلة، يجب الاتصال بالرقم 999. للمزيد من التفاصيل حول عمليات الاحتيال، يمكن الوصول إلى الموقع الخاص بمكافحة الاحتيال.
أهمية الوعي المجتمعي
تشدد الهيئة على أهمية أن يكون أفراد المجتمع على دراية بالممارسات الاحتيالية المتزايدة. يتعين على الجميع التحلي باليقظة وعدم الانخداع بمثل هذه المكالمات. تعاون المجتمع في الإبلاغ والمشاركة في نشر الوعي يساعد بشكل كبير في الحد من نشاط المحتالين.