2024-12-13 03:00:00
تحسين تجربة السفر باستخدام تقنية القياسات الحيوية
تسعى سنغافورة إلى تسهيل عمليات عبور حدودها من خلال إطلاق نظام جديد يتيح للمسافرين إمكانية تجاوز إجراءات التخليص الجمركي دون الحاجة إلى جواز السفر، وذلك من خلال تقنيات القياسات الحيوية مثل التعرف على الوجه أو قزحية العين. هذا النظام سيصبح متاحًا في عدد من نقاط التفتيش البرية، بما في ذلك أكبر مراكز النقل في البلاد.
تفاصيل النظام الجديد
ابتداءً من 16 ديسمبر، سيبدأ تطبيق نظام التخليص بدون جوازات السفر في نقاط التفتيش البرية في وودلاندز وتواص. سيتم استبدال إجراءات تخليص الجوازات التقليدية بتقنيات جديدة تعتمد على رموز الاستجابة السريعة (QR) عند نقاط التفتيش البرية، بينما ستعتمد نقاط التفتيش الجوي والبحري نظام التخليص عبر الرموز وكذلك من دون استخدام أي توكنات.
التجارب السابقة وإجراءات التحسين
انطلقت التجارب الخاصة بالممرات الآلية بدايةً من 21 نوفمبر في القاعات المخصصة لوصول ومغادرة الحافلات في نقاط التفتيش. وأفادت التقارير أن أكثر من 48,000 مسافر شاركوا في هذه التجارب. بناءً على نتائج الاختبارات، قامت هيئة الهجرة ونقاط التفتيش في سنغافورة بإجراء تحسينات على تجربة المسافرين مع الرموز السريعة.
الجدول الزمني للتطبيق
سيكون مركز تواص أول النقاط التي ستستخدم نظام الرموز السريعة من 16 ديسمبر، حيث تسعى هيئة الهجرة لاستكمال تنفيذ النظام في نقاط التفتيش البرية بحلول منتصف يناير 2025. تحث الهيئة جميع المسافرين على استخدام النظام الجديد لضمان تجربة عبور أسرع وأكثر راحة.
العوائق والاختناقات المحتملة
تجدر الإشارة إلى أن حدود سنغافورة مع ماليزيا شهدت مشكلات في الأيام الأخيرة، حيث حدث عطل في نظام التحكم الحدود مما تسبب في ازدحام شديد. بدأت المشكلة في وقت الذروة في أحد أهم نقاط العبور، مما أجبر المسؤولين على إجراء معاملات يدويّة للمسافرين مما أدى إلى ازدياد فترة الانتظار لأكثر من أربع ساعات.
نظام MyBorderPass
في الأسبوع الذي سبق الحادث، قامت نقطة التفتيش في جوهور باهرو بتطبيق استخدام تطبيق MyBorderPass لخدمة الحافلات، وهو تطبيق يدعم حاليًا التقنيات المستندة إلى الرموز السريعة بانتظار إضافة ميزات بصرية معقدة في المستقبل. يعكس هذا التبني الجديد جهد ماليزيا في تحديث نظام حدودها ودمج القياسات الحيوية في إجراءات العبور.
أهمية التطوير التكنولوجي
تشارك حكومة ماليزيا في مشروع لتحديث أنظمة الحدود مع التركيز على استخدام التقنيات الحيوية مثل التعرف على الوجه والرموز السريعة. تأتي هذه التحسينات ضمن جهود أكبر لتحسين فعالية وكفاءة الحدود، حيث يرتاد العديد من المستخدمين هذه الحدود يوميًا، مما يجعلها واحدة من أكثر نقاط العبور ازدحامًا على مستوى العالم.
التوجه نحو بنية تحتية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والقياسات الحيوية سيعمل على تحسين تجربة المسافرين، مما يسهم في جعلها أكثر أمانًا وسرعة.