2024-10-20 03:00:00
عاد الفار الإسباني بعد رفض دخوله إلى سنغافورة
تفاصيل عودة الفار من تايوان بعد الترحيل
في 21 أكتوبر، عاد الفار الإسباني سالفادور أليخاندرو ليناس أوناتي إلى مطار تاييوان الدولي في تايوان بعد أن تم ترحيله يوم السبت، نتيجة لرفض دخوله إلى سنغافورة. جاء هذا القرار بعد تلقي سلطات سنغافورة معلومات تفيد بأن الفار مطلوب بموجب مذكرات اعتقال دولية صادرة عن الإنتربول، كما أفاد مسؤول من وكالة الهجرة الوطنية التايوانية (NIA).
أسباب الترحيل والملاحقات القانونية
كانت ملاحقات سالفادور ليناس أوناتي قد بدأت بسبب تورطه في عمليات بيع سيارات بطريقة غير قانونية. في عام 2019، أثناء إدارته لشركة لتأجير السيارات في ترينتو بإيطاليا، قام ببيع حوالي 1180 مركبة لأطراف ثالثة دون أن تكون له ملكية هذه السيارات. بعد ذلك، فر إلى تايوان ومضى في حياته هناك. يواجه حالياً تهمًا من السلطات القضائية في كل من إيطاليا وإسبانيا.
الخطوات المتبعة بعد الترحيب
بعد إعادة الفار إلى تايوان، وضعت وكالة الهجرة الوطنية خططاً للتواصل مع دول أخرى من أجل السماح له بالانتقال إلى دولة ثالثة. وكما أكدت الوكالة أنه نظراً لترحيله، فإن ليناس أوناتي غير مسموح له بإعادة دخول تايوان. في الوقت الحالي، سيتم احتجازه في مأوى بمطار تايوان الدولي حتى يتمكن المسؤولون من العمل على ترحيله مرة أخرى.
التحديات القانونية والموقف الرسمي
كشف ضابط هجرة في تايبيه أن السلطات كانت قد أعطت لِيناس أوناتي فترة 10 أيام لمغادرة البلاد بعد البلاغات الإعلامية حول مكانه. وعلى الرغم من إصدار محكمة تايبيه العليا قرارًا يتضمن عيوبًا في التوجيه الذي أصدرته وكالة الهجرة الوطنية لترحيله، إلا أن الوكالة قامت بعملية الترحيل متجاهلةً أوامر المحكمة. هذا الأمر أثار تساؤلات حول كيفية تجاهل القرار القضائي وإجراءات الترحيل.
الإقامة الدائمة والتأثيرات الاجتماعية
يُذكر أن لِيناس أوناتي قد حصل على إقامة دائمة في تايوان عام 2021 بعد دخوله البلاد بتأشيرة عائلية، وأسس عدة شركات في تايوان، بما في ذلك مطاعم فاخرة. وهنا تبرز تساؤلات كبيرة حول كيفية منحه الإقامة الدائمة رغم كونه مطلوبًا للملاحقة القضائية.
الإجراءات القادمة والتوجهات المستقبلية
بينما تراقب سلطات الهجرة نتائج عملية الترحيل، تتواصل التكهنات والفضول حول إمكانية تسليم لِيناس أوناتي إلى إسبانيا، وكيف ستؤثر هذه القضية على العلاقات الدولية لتايوان، خاصة في ظل غياب عضويتها في منظمات مثل الإنتربول.