كوريا الجنوبية

كندا – صحيفة كوريا: قيود عمل زوجات الطلاب الدوليين

2025-01-17 03:00:00

قيود جديدة على عمل الأزواج من الطلاب الدوليين في كندا

أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية مؤخرًا عن فرض قيود جديدة على إمكانية عمل الأزواج من الطلاب الدوليين، بدءًا من يوم 21 من الشهر الجاري. يأتي هذا القرار كجزء من الخطط السَابقة التي تم الإعلان عنها منذ أكثر من عام، والتي تهدف إلى تنظيم سوق العمل وتعزيز جهود الهجرة.

تفاصيل سياسة العمل الجديدة

تتضمن اللوائح الجديدة قواعد صارمة بشأن التأشيرات المتاحة لأزواج الطلاب الدوليين. إذ سيكون بإمكان فقط بعض الأزواج التقديم للحصول على تصاريح العمل المفتوحة. على وجه التحديد، فإن الفئات المؤهلة تشمل:

  • الأزواج الذين يتبعون طلابًا مسجلين في برامج الماجستير أو الدكتوراه التي تستمر لأكثر من 16 شهرًا.
  • الأزواج من الطلاب الذين يتخصصون في مجالات مثل الطب والقانون.

متطلبات العمل للزوجات من العمال المؤقتين الأجانب

بالإضافة إلى ذلك، وضعت الحكومة شروطًا جديدة للأزواج من العمال المؤقتين الأجانب. يشمل ذلك الأزواج العاملين في المهن المتخصصة أو المهن ذات الرواتب العالية، وكذلك الأزواج الذين يعملون في مجالات تعاني من نقص في القوى العاملة، والتي تتضمن:

  • البناء
  • خدمات الرعاية الصحية
  • التعليم
  • المجالات العسكرية والرياضية

إحدى النقاط البارزة في هذه السياسة هي أن الزوج الراغب في التقدم للحصول على تصريح العمل المفتوح يجب أن يكون لديه تصريح عمل صالح يمتد لعام ونصف على الأقل.

ردود فعل المجتمع الدولي

أثارت هذه القوانين الجديدة ردود فعل متباينة في الأوساط العامة. وقد انتقدت بعض جماعات الدفاع عن حقوق العمال هذه القرارات، مشيرة إلى أن الكثير من العمال الأجانب لا يحملون تصاريح عمل تمتد لـ 16 شهرًا. وحذر هذه المجموعات من أن تلك القيود قد تؤدي إلى عرقلة فرص العمل للأزواج وتزيد من صعوبة تكيفهم مع الحياة في كندا.

  [نظرة شاملة على استثمار التوظيف في الولايات المتحدة ①] كل ما تحتاج معرفته عن الهجرة عبر التأشيرة EB-5 والاستثمار غير المباشر من الألف إلى الياء

تتزايد المخاوف أيضًا من أن هذه السياسة قد تؤثر سلبًا على خيارات الأزواج الباحثين عن الاستقرار في كندا، حيث قد يجدون أنفسهم ممنوعين من الانخراط في سوق العمل.

نظرة مستقبلية

نظرًا لهذه التغييرات، يتوقع أن تثير القوانين الجديدة مزيدًا من النقاشات حول الهجرة والعمل في كندا. ستبقى عين المراقبين منصبة على ردود أفعال الحكومة والجهات المعنية في المستقبل، ومدى تأثير هذه السياسات على المجتمع الكندي ككل، خاصة في ظل الطلب المتزايد على العمالة الماهرة.