2024-07-18 03:00:00
وجهات الاستثمار المفضلة للأثرياء الكوريين
تستقطب وجهة واحدة بشكل خاص الأثرياء الكوريين، وهي سنغافورة، التي تتمتع بسمعة قوية كملاذ ضريبي جذاب لعدد من الأسباب. حيث إن عدم وجود ضرائب على الميراث والهدايا وأرباح الأسهم، يعتبر من أهم العوامل التي تجعل من سنغافورة نقطة جذب للأثرياء.
زيادة الاهتمام بالهجرة الاستثمارية
مؤخراً، شهدت العديد من مكاتب الهجرة في منطقة سيول إقبالاً كبيراً من الأسر الكورية، تراوحت أعمارهم بين الثلاثين والسبعين، الراغبة في الهجرة إلى الولايات المتحدة عبر برامج الاستثمار. أوضح بعض الحضور من عائلات من الطبقة الميسورة أن الهدف من ذلك هو توفير خيارات تعليمية أفضل لأبنائهم خارج كوريا.
توجه الأثرياء نحو الخارج
وفقاً لتقارير شركات استشارات الاستثمار، من المتوقع أن يصل عدد الأثرياء الكوريين الراغبين في الهجرة إلى حوالي 1200 شخص هذا العام، مما يجعل كوريا الجنوبية في المرتبة الرابعة عالمياً بعد الصين والهند وبريطانيا. وقد ارتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ مقارنةً بالعام الماضي.
تحديات الضرائب والانفتاح على الهجرة
تدرك الحكومة الكورية أن الرسوم المتزايدة على عمليات الانتقال إلى الخارج تشكل عائقاً أمام الكثير من أصحاب الشركات. تشير إحصائيات مصلحة الضرائب أن عدد الأشخاص الذين قاموا بتقديم إقرارات الخروج إلى الخارج وصل إلى 26 شخصاً فقط العام الماضي، مما يظهر مدى تردد الأثرياء في اتخاذ القرارات المتعلقة بالهجرة.
سر جاذبية سنغافورة
قال العديد من رجال الأعمال الكوريين إن سنغافورة هي وجهتهم الأولى بسبب بيئتها الآمنة وتنظيمها الجيد في مجال التعليم الدولي. بالإضافة إلى ذلك، يسهم إيجاد شركات عائلية سهلة التأسيس وتقديم إعفاءات ضريبية في جعلها أفضل خيار لرفاهية الأثرياء.
تشديد شروط الهجرة في سنغافورة
على الرغم من ارتفاع معدل جذب الأثرياء إلى سنغافورة، فقد قامت الحكومة بزيادة القيود على الهجرة من خلال مضاعفة حد الاستثمار المطلوب، مما يشير إلى رغبتها في تنظيم عملية دخول الأثرياء القادمين.
استثمارات في مناطق مجاورة
برزت مناطق مثل جوهور بارو في ماليزيا كبديل للأثرياء الذين يبحثون عن فرص أقل تكلفة للعيش مع الاستفادة من البنية التحتية القريبة من سنغافورة. تعتبر جوهور بارو خيارًا رئيسيًا للأثرياء، حيث يمكنهم التمتع بفرص استثمارية دون الحاجة لدفع الضرائب الحالية في سنغافورة.
استمرار الطلب على الهجرة إلى الولايات المتحدة
على الرغم من زيادة الحد الأدنى للاستثمار في برامج الهجرة إلى الولايات المتحدة إلى 800,000 دولار، لا يزال الطلب مرتفعًا. يسعى الكثيرون للحصول على الإقامة الدائمة للأبناء واستغلال الفرص التعليمية التي توفرها تلك البرامج.
الضرائب الباهظة تحفز على الهجرة
تشير التحليلات الحالية إلى أن استمرار معدلات الضرائب المرتفعة، وخاصة على الميراث، من المرجح أن يدفع الأثرياء لمغادرة البلاد. يتزايد النداء للقيام بتعديلات على السياسات الضريبية لمواجهة تبعات هجرة الأثرياء.