2025-04-01 13:29:00
دعوى قضائية من أب ماريلاندي بعد الترحيل إلى سجن في السلفادور
تفاصيل القضية
تقدم أب من ولاية ماريلاند، تم ترحيله إلى السلفادور الشهر الماضي، بدعوى قضائية ضد وزير الأمن الداخلي كريستي نويم ومدير وكالة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) تود ليونز وعدد من المسؤولين الفيدراليين الآخرين. يدعي كيلمار أرمندو أبرغو غارسيا، وهو من أصل سلفادوري، أن قاضٍ منح له حماية فدرالية عام 2019، والتي كان من المفترض أن تمنعه من العودة إلى بلده.
خلفية مستندات القضية
تشير الوثائق القانونية إلى أن إدارة الهجرة اعترفت بأن ترحيل أبرغو غارسيا كان بسبب خطأ إداري، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء لإعادته إلى الولايات المتحدة. تم ترحيله في مارس 2025، مع مزاعم بأن هذا أجري دون أي إجراءات قانونية وفي انتهاك لأمر "منع الطرد" الذي أصدره قاضي الهجرة.
السجل الجنائي والاتهامات
لم يكن لأبرغو غارسيا أي سجل جنائي، ولم يتم توجيه أي تهم له في الولايات المتحدة أو في السلفادور. ومع ذلك، قبل صدور الأمر بالحماية، تم القبض عليه من قبل الشرطة للاشتباه في صلته بعصابات، حيث تم التحقيق معه، لكنه لم يُتهم بأي جريمة.
الاتهامات التي لا أساس لها
في نظر المحكمة، تدعي إدارة الهجرة أنه يشكل خطرًا على المجتمع، بزعم أنه عضو في عصابة "MS-13". ومع ذلك، يجادل محاموه بأن الأدلة المقدمة لدعم هذه الادعاءات كانت تستند إلى معلومات من مصدر سري وارتدائه لقميص يحمل شعار فريق كرة السلة "شيكاغو بولز".
أصول الحماية الفيدرالية
في عام 2019، حصل أبرغو غارسيا على حماية من الطرد، لم يتم الطعن في قرار القاضي من قبل إدارة الهجرة، وتم إطلاق سراحه ليعود إلى منزله في ماريلاند. منذ ذلك الحين، حصل على وظيفة بدوام كامل كمتدرب في صناعة الصفائح المعدنية، وكان يتعين عليه التحقق من حالته مع دائرة الهجرة مرة واحدة في السنة.
الترحيل والاستجابة
في 12 مارس 2025، تم إيقاف أبرغو غارسيا من قِبل ضابط من إدارة الهجرة الذي أبلغه بتغيير وضعه. بعد التوقيف، تم نقله عبر عدة مواقع في البلاد، ووردت معلومات من زوجته تفيد بأنه تم إخباره بأن السلفادور طلبت عودته. في 15 مارس، أفاد بأنه تم الترتيب لترحيله إلى السلفادور إلى مركز احتجاز للمتهمين بالإرهاب.
موقف الحكومة الفيدرالية
على الرغم من اعتراف مسؤولي إدارة الهجرة بأن ترحيل أبرغو غارسيا جاء نتيجة خطأ إداري، فإنهم يعارضون طلبه للعودة إلى الولايات المتحدة. تدعي وزارة العدل أنه لا يحق للمحاكم الفيدرالية إعادة التعامل مع قضيته نظرًا لأنه أصبح تحت وصاية الحكومة السلفادورية.
الهجرة من السلفادور إلى الولايات المتحدة
تظهر الوثائق القانونية كيف غادر أبرغو غارسيا السلفادور في سن السادسة عشرة هربًا من عنف العصابات، ودخل الولايات المتحدة عام 2011. استقر في ماريلاند ليعيش مع أخيه الأكبر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، حيث التقى بعد ذلك بزوجته الحالية، وأنجب منها طفلاً.
مفهوم "منع الطرد"
وفقًا لدعوى أبرغو غارسيا، تمنع القوانين الفيدرالية الحكومة من ترحيل غير المواطنين الذين يحملون بعض الحمايات إلى بلدان قد يواجهون فيها الاضطهاد. يتطلب ذلك إثبات احتمال تعرض الشخص للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى مجموعة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي، وهو ما تحقق منه القاضي في حالته.
هذه القضية تسلط الضوء على التعقيدات القانونية والمشاكل المتعلقة بسياسات الهجرة الأمريكية، والدعوات المتزايدة لحماية حقوق الأفراد في مواجهة ترحيل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.