2025-03-28 15:56:00
الركيزة القانونية حول إلغاء تأشيرة الطالب
قضت محكمة أمريكية برئاسة القاضية إليزابيث كومبي برفض طلب Momodou Taal، الطالب في جامعة كورنيل، الذي يسعى لإيقاف إجراء ترحيله من الولايات المتحدة. يأتي هذا القرار وسط أجواء متوترة تمحورت حول مشاركة Taal في مظاهرات مؤيدة لفلسطين، حيث اعتبرته الحكومة الأمريكية جزءًا من مجموعة من الطلاب الدوليين الذين تم اتخاذ إجراءات قاسية ضدهم بسبب أنشطتهم السياسية.
أسباب إلغاء التأشيرة
ألغت الحكومة تأشيرة Taal الجامعية بسبب ما وصفته بـ"الاحتجاجات المثيرة للجدل". وأشارت السلطات إلى قيامه بخرق السياسات الجامعية وسعيه وراء خلق أجواء عدائية تجاه الطلاب اليهود. يُذكر أن Taal، البالغ من العمر 31 عامًا، كان قد تعرض للإيقاف العام الماضي بعد أن قاد مجموعة من النشطاء المؤيدين لفلسطين للاحتجاج خلال معرض لتوظيف الطلاب، بينما استمر في دراسته عن بعد.
قرار القاضية وتبعاته القانونية
أكدت القاضية كومبي أن Taal لم يحقق المتطلبات اللازمة للحصول على أوامر التقييد المؤقت التي كان يسعى إليها. وأضافت أن Taal لم يتمكن من إثبات صلاحية المحكمة للتدخل في الإجراءات المتعلقة بترحيله، والتي تُعالج في محاكم الهجرة. تعقد هذه القضايا قانونياً من خلال شبكة معقدة من اللوائح الفيدرالية تتعلق بالهجرة.
الإجراءات القانونية التي قام بها Taal
في 15 مارس، أطلق Taal مع زملائه دعوى قضائية ضد الحكومة بقصد إلغاء تنفيذ الأوامر التنفيذية التي قد تسفر عن ترحيله، وهو ما اعتبروه انتهاكًا لحقوقهم في حرية التعبير. تبين لاحقًا أن تأشيرته ألغيت بالفعل قبل تقديم الدعوى، لكنه تلقى إشعارًا من مختصين في الهجرة بضرورة المثول أمام السلطات.
التوجهات السياسية تجاه الطلاب الدوليين
تشير التقارير إلى أن إدارات سابقة، بما في ذلك إدارة ترامب، اتخذت خطوات لإبعاد عدد من الأجانب المشاركين في الاحتجاجات الجامعية التي تم تصنيفها على أنها معادية للسامية. يشعر الكثير من الطلاب بأن الحكومة تستهدفهم لأسباب تتعلق بتوجهاتهم السياسية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني ومعارضتهم للسياسات الإسرائيلية.
ردود الفعل القانونية والإعلامية
تم التواصل مع محامي Taal للحصول على تعليقات أو توضيحات إضافية حول الأمور الحالية. الوضع الحالي لتأشيرة Taal وإجراءات الترحيل يمثل قضية حساسة تشغل بال الكثير من الناشطين والطلاب الدوليين الذين يخشون من فقدان حقهم في التعبير عن آرائهم.