2025-04-02 12:31:00
تفاصيل متعلقة بترحيل لاجئي بوتان بناءً على سوابقهم الجنائية
الترحيل بقرارات قضائية
أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عن ترحيل ستة لاجئين من بوتان، مشيرةً إلى أن الأحكام الجنائية السابقة التي صدرت ضدهم جعلت وجودهم في الولايات المتحدة غير شرعي، على الرغم من دخولهم البلاد بشكل قانوني. تشمل هذه الأحكام الجنائية، التي أدت إلى الترحيل، جرائم مثل الاغتصاب والاعتداء والسرقة.
الأسباب الموجبة للترحيل
وضحت ICE في تصريح للقناة CBS 21 أن هؤلاء الأفراد تم إصدار أوامر بإبعادهم من قبل قضاة الهجرة، مما يعني أنهم لم يعودوا يحملون وضع الإقامة الدائمة. تؤكد الوكالة على الحرص على تنفيذ قوانين الهجرة وتعزيز السلامة العامة، مضيفةً أن ترحيل الأفراد المقبوض عليهم بسبب الجرائم يعد جزءًا من العمليات الروتينية.
تفاصيل عن اللاجئين المُرحلين
للمرة الأولى، تم الكشف عن هويات اللاجئين المعنيين، والذين تم تحديدهم بأنهم مواطنون من بوتان يعيشون حالياً في الهند. وتعكس تفاصيل ملفاتهم الجنائية الخلفيات المتنوعة للأشخاص المعنيين:
-
مايتا سينغ غورونغ: دخل غورونغ الولايات المتحدة في نوفمبر 2010. تم القبض عليه من قبل الشرطة في عام 2012 ووجهت إليه تهم الاعتداء البسيط والتهديدات الإرهابية، وقد أصدر الحكم بحقه في أبريل 2013، مُعطياً إياه فترة اختبار. في عام 2015، أصدر قاضي هجرة أمرًا بترحيله.
-
آشوك غورونغ: لاجئ آخر من بوتان، جاء إلى الولايات المتحدة في 2012، وتمت إدانته في 2014 بالاعتداء المشدد وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. تم ترحيله في يوليو 2017 بعد أوامر من قاضي الهجرة.
-
باهادر سينغ راي: دخل الولايات المتحدة كلاجئ في 2011، وحكم عليه في 2013 بتهمة الاعتداء المنزلي، مما أدى به إلى عقوبة بالسجن ومراقبة. لم يلتزم بمغادرة البلاد بعد إصدار حكم بترحيله في 2013.
-
بودها سينغ غورونغ: حصل على تصريح دخول في أغسطس 2012، وقضى عدة سنوات في مجابهة قضايا جنائية تشمل الاعتداء الجنسي، والذي انتهى بصدور عقوبة سجن تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.
-
بدور خادكا: دخل الولايات المتحدة أيضًا في 2011. أدين بجرائم تتعلق بالاختناق وهتك العرض، مع عقوبة تصل إلى أربع سنوات في السجن.
- روب نارايان خيريل: جاء كمقيم دائم في 2009 وأدين في 2023 بالتعدي على قاصر، الأمر الذي أدى إلى صدور حكم بالإبعاد عنه بعد سجنه لفترة قصيرة.
الاستجابة المجتمعية وتأثير الترحيل
أثار ترحيل هؤلاء اللاجئين ضغوطًا شديدة من قادة مجتمعيين، الذين أشاروا إلى أنهم كانوا يمتلكون وضعاً قانونياً في الولايات المتحدة. عبّر مفوض المقاطعة، جاستين دوغلاس، في تصريحاته، عن استيائه من سياسة الترحيل، مما أدى إلى دعوات للوقف الفوري لهذه الإجراءات.
الاجراءات القانونية والدعوات لضمان العدالة
أعرب الحاكم جوش شابيرو عن أمله في أن يتمكن اللاجئون من الحصول على فرصتهم في تقديم دفاعهم القانوني. وأكد على أهمية منح هؤلاء الأفراد الوقت الكافي لفهم حقوقهم القانونية، خاصة في ظل عدم إلمامهم باللغة الإنجليزية بشكل كامل.
الوضع الحالي
يُعتقد أن اللاجئين الذين تم ترحيلهم قد وصلوا إلى الهند بعد أوضاع معقدة في الولايات المتحدة، وتستمر التداعيات السياسية والاجتماعية للحدث في التأثير على المجتمعات التي ينتمون إليها.