2025-02-14 03:00:00
أرقام حملة ترامب ضد الهجرة
خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من توليه الرئاسة، شهد الشعب الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الاعتقالات والترحيل. هذه العمليات تمثل خطوة جريئة في سياسة إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة، ولكن يبدو أن هناك تحديات خطيرة تتعلق بالموارد المتاحة.
وتيرة الاعتقالات والترحيلات
تظهر الإحصاءات أن إدارة الأمن الداخلي الأمريكية قد قامت بأكثر من 8000 اعتقال حتى الثالث من فبراير. وفي مطلع يناير، حث المدير المؤقت لمكتب الهجرة والجمارك، كالeb فيتيلي، الوكلاء على تحقيق ما بين 1200 و1400 اعتقال يوميًا. ومع ذلك، انخفضت هذه الأرقام بشكل ملحوظ في الأيام الموالية، مما أثار تساؤلات حول القدرة الفعلية للإدارة على تحقيق أهدافها الطموحة.
لجوء إلى تعزيز القوة العاملة
تسعى إدارة ترامب إلى زيادة عدد العاملين في عمليات الترحيل، حيث يمكن أن تشمل هذه الجهود تكليف موظفي دائرة الإيرادات الداخلية بتفقد أرباب العمل الذين يشغلون عمالًا بشكل غير قانوني. هذا التعاون والدمج بين الوكالات المختلفة يشير إلى مدى الحاجة الملحة للرئيس إلى تسريع وتيرة الحملات ضد المهاجرين.
التحديات المالية والموارد المحدودة
على الرغم من العزيمة في التحركات التي تقودها إدارة ترامب، أقر مسؤولو إدارة الهجرة بأن الموارد الحالية لا تكفي لتنفيذ هذه العمليات بالطريقة التي يرغبها الرئيس. تعرضت الوكالات المعنية لضغوط للحصول على تمويل إضافي لزيادة قدرتها التشغيلية، حيث تم الإشارة إلى أن الميزانية الحالية لا تلبي المتطلبات اللازمة.
نمط الترحيل والمعدل المالي
ذكر تقرير أن تكلفة ترحيل شخص واحد قد تصل إلى حوالي 10,500 دولار أمريكي، وهو ما يعكس العبئ المالي الكبير الذي قد تحمله الحكومة. نظرًا للاحتياج الكبير، تم اقتراح ميزانيات ضخمة من قبل الجمهوريين في الكونغرس لتعزيز قدرات الترحيل والأمن الحدودي، حيث تتراوح المقترحات بين 110 مليارات و175 مليار دولار.
تفاقم الوضع مع زيادة عدد المهاجرين المستهدفين
مع تزايد الإجراءات القاسية، تواجه إدارة ترامب تحديات جديدة في نطاق المهاجرين الذين يتم استهدافهم. من المتوقع أن يفقد نحو 350,000 مهاجر فنزويلي وضعهم الخاص المؤقت بحلول شهر أبريل، مما يوسع دائرة الأفراد العرضة للاعتقال والترحيل.
العمليات العسكرية والرحلات الجوية للترحيل
تخطط الإدارة لاستخدام قاعدة غوانتانامو لاستيعاب ما يصل إلى 30,000 مهاجر، وهو ما يمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ السياسات المتعلقة بالهجرة. تم إرسال دفعات من المهاجرين عبر رحلات عسكرية، مما أعطى انطباعًا بأن العمليات تتسم بالجدية والحزم في تنفيذ الخطط المرسومة.
أمور تنظيمية وأمان البيانات
يبدو أن محاولات الإدارة لزيادة كفاءة عمليات الترحيل تواجه تعقيدات عملية. حتى مع وجود تعزيزات في الأمن وتشديد النظم، فإن تحديات التنظيم واستيعاب البيانات المتعلقة بالترحيلات ما زالت قائمة، مما يزيد من تعقيد العمليات.