الولايات المتحدة

أستاذ جامعة جورج تاون بدار خان سوري تم احتجازه. إليكم ما نعرفه: NPR

2025-03-21 17:21:00

اعتقال الأستاذ بادر خان سوري: تفاصيل الوضع الحالي

حظيت قضية الأستاذ بادر خان سوري، الذي يُعتبر أحد الأكاديميين البارزين في جامعة جورجتاون، باهتمام واسع بعد اعتقاله من قبل السلطات الأمريكية. يُعتبر اعتقاله جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الأكاديميين والمثقفين الذين يُعتبرون نقديين تجاه السياسة الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

الحكم القضائي ووقف الترحيل

أصدرت القاضية الفيدرالية باتريشيا توليفر غايلز قرارًا يسمح بوقف ترحيل سوري من الولايات المتحدة حتى يصدر أمر مخالف من المحكمة. ومع ذلك، لم يُفرج عنه للعودة إلى منزله، حيث تعيش زوجته وأطفاله الثلاثة. المحامون الخاصون به لا يزالون يعملون على إجراءات الإفراج عنه، مشيرين إلى أن اعتقاله جاء على خلفية آراءه السياسية ودعمه لحقوق الفلسطينيين.

تهم ومحاولات التشويه

تسعى وزارة الأمن الداخلي إلى ترحيل سوري بتهمة نشر دعاية تتعلق بحركة حماس، وهو ما ينفيه محاموه بشدة. تأتي هذه الاتهامات في سياق حملة أوسع ضد الأكاديميين الذين يعبرون عن آراء ناقدة تجاه حكومة إسرائيل أو يتحدثون دعمًا للقضية الفلسطينية. تُظهر القضية أوجه التشابه مع اعتقال طالب دراسات عليا آخر، محمود خليل، والذي تعرض أيضًا للاعتقال لنفس الأسباب المزعومة.

خلفية بادر خان سوري

سوري، الذي يُعتبر باحثًا في مركز العلائق بين المسلمين والمسيحيين في جامعة جورجتاون، حصل على درجة الدكتوراه في دراسات السلام والصراع من جامعة جيميّا ميليا إسلاميا في الهند. كان في الولايات المتحدة بتأشيرة J-1، المخصصة لبرنامج التبادل الثقافي والعلمي. عائلته مرتبطة بشخصيات فلسطينية معروفة، بما في ذلك والد زوجته الذي كان مستشارًا لحماس.

انتقادات جوهرية لحكومة ترامب

واعتبر مركز العلائق بين المسلمين والمسيحيين في جامعة جورجتاون أن الاعتقال ينطوي على اعتداء صارخ على حرية التعليم والأكاديميا. كما أكدت ACLU أن الحكومة تعتقل سوري وزوجته كجزء من حملة لتقويض حقوق الأشخاص الذين يُعتبرون ناقدين للسياسات الأمريكية.

  الجماهير تتجمع لدعم الناشطة في مجال الهجرة في كولورادو جانيت فيزغويرا خارج مركز احتجاز دائرة الهجرة ICE

التعليقات الرسمية من وزارة الأمن الداخلي

أدلت تريشيا ماكلولين، مساعد وزيرة الأمن الداخلي، بتصريحات تثني على قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بترحيل سوري، حيث اعتبرت أن سوري يُشكل تهديدًا للأمن القومي. ومع ذلك، لم تتوفر أدلة واضحة لدعم هذه الادعاءات، مما يجعل أكثر من ملاحظ أن هذه الإجراءات تركزت بشكل كبير على الآراء السياسية.

خطوات قانونية مستمرة

ما زال الفريق القانوني لسوري يسعى جاهدًا للحصول على موافقة لإعادة توطينه قريبًا من أسرته، حيث يُعاني من ظروف اعتقال صعبة وفي مركز احتجاز بعيد عن منزله. من المتوقع أن تُعقد المزيد من الجلسات القانونية للنظر في قضيته.

تعكس هذه القضية مسألة أعمق تتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير في الولايات المتحدة، وحدود السياسة الأمريكية في التعامل مع النقاد. سيكون لها تداعيات بعيدة المدى على كيفية تعامل الحكومة مع الأكاديميين والمثقفين الذين يعبرون عن آراء تتعارض مع رؤية الحكومة.