الولايات المتحدة

إدارة الهجرة والتسجيل تتوقيف طالب دكتوراه من جامعة ألاباما

2025-03-27 11:22:00

احتجاز طالب دراسات عليا بجامعة ألاباما من قبل السلطات الهجرية

الاحتجاز والإجراءات القانونية

تم احتجاز طالب دراسات عليا في جامعة ألاباما بواسطة سلطات الهجرة في حدث يعكس تزايد الضغوط على غير المواطنين في المجتمعات الجامعية. الطالب الذي تم احتجازه هو عليرضا دورودي، وهو طالب في مرحلة الدكتوراه متخصص في هندسة الميكانيكا، وقد تم القبض عليه في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء خلال مداهمة لصالح خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية.

تفاصيل الحدث

فقد أشارت تقارير إلى أن دورودي، وهو مواطن إيراني، ألقي القبض عليه في منزله في الساعة الخامسة صباحا. وذكرت صحيفة الجامعة، "The Crimson White"، أن عملية الاعتقال تمت في ظل ظروف لم يتم توضيحها بالكامل حتى الآن. وبالرغم من أن الجامعة أكدت حدوث الاعتقال، إلا أنها لم تقدم مزيدًا من التفاصيل حول الأسباب وراء ذلك، مشيرة إلى أن القوانين الفيدرالية تمنعها من الكشف عن معلومات محددة تتعلق بالطلاب.

حالة الفيزا والتغيرات القانونية

دخل دورودي الولايات المتحدة في يناير 2023 بتأشيرة طالب من نوع F-1 مُقدمة من السفارة الأمريكية في عمان. ومع ذلك، بعد ستة أشهر، تم سحب تأشيرته، لكن وكالات الخدمات الدولية للطلاب والباحثين في الجامعة أفادته بأنه يمكنه البقاء في البلاد طالما أنه يستمر في دراسته. هذه النقطة تعتبر محورًا حاسمًا في حالته، حيث تثير تساؤلات حول الإجراءات القانونية المتعلقة بملفه كمقيم طالب.

الضغوط السياسية والمجتمعية

تجري هذه الأحداث في سياق أكبر من الحملة المعروفة ضد غير المواطنين، والتي تعود إلى إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد استهدفت هذه الحملة الطلاب الدوليين في مؤسسات التعليم العالي، مما استدعى القلق والتوتر بين مجتمع الطلاب الأجانب. قضية عليرضا دورودي ليست الوحيدة، حيث شهدت الولايات المتحدة حالات مشابهة لطُلاب آخرين، مثل محمود خليل، الذي تم اعتقاله في نيويورك بمزاعم يتعلق بمشاركته في احتجاجات داعمة لفلسطين.

  تحولت فحوصات الهجرة الروتينية إلى أحداث ذات مخاطر عالية

تفاعل الجامعة والدعم المتاح للطلاب

أكدت جامعة ألاباما على قيمة الطلاب الدوليين ووجود خدمات دعم متاحة لمساعدتهم، حيث أكدت أن على الطلاب الذين لديهم أسئلة أو مخاوف الاتصال بوظائف الدعم الطلابي. ومع استمرار السلطات الفيدرالية في تنفيذ سياسات مشددة على الهجرة، يبقى مستقبل العديد من الطلاب الدوليين تحت الضغط والخوف من المجهول.

حالات مشابهة في الجامعات الأمريكية

في ذات الوقت، تم اعتقال طالبة دراسات عليا في جامعة تافتس بتهمة الانخراط في أنشطة تدعم حركة حماس. هذا يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها الطلاب الدوليون في مجرى الحياة الأكاديمية في الولايات المتحدة، علاوة على الضغوط القانونية والاجتماعية التي قد تعترضهم.

تتزايد النداءات من قبل الأوساط الأكاديمية والمجتمعية للتخفيف من هذه الضغوط، والسماح للطلاب الدوليين بمواصلة دراساتهم دون خوف من الاعتقال والملاحقة القانونية.