الولايات المتحدة

إدارة الهجرة والجمارك تدافع عن الاقتحام القسري في اعتقال سياتل وسط تصاعد المعارك القانونية حول مزاعم العصابات

2025-03-17 22:37:00

تفصيل حادثة الاعتقال من قبل وكالة الهجرة

ألقت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) القبض على اثنين من المشتبه بهم في انتمائهم لعصابة عنيفة من فنزويلا في مقاطعة سبوكين، واشنطن. هذه الحادثة، التي تم تصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، تثير تساؤلات حول الأساليب القانونية المستخدمة في عمليات الاعتقال.

تفاصيل الاعتقال

في العاشر من مارس، كان جيسون رويز-رودريغيز وشقيقه سيزار رويز-رودريغيز في طريقهما لحضور جلسة قضائية عندما قامت قوات ICE بملاحقتهما. كان جيسون يتعامل مع اتهام بالتحرش الجنائي، وهو ما كان متوقعًا أن يتم مناقشته في المحكمة. الأجواء المحيطة بالحادثة كانت توحي بتوتر كبير، خاصة وأن الاعتقال شهد استخدام القوة من قبل الوكالة، حيث قامت بتكسير نافذة السيارة لاعتقال الشقيقين.

ردود فعل محامي الدفاع

عبر المحامي كايل مادسن، الذي يمثل جيسون، عن استيائه من طريقة تنفيذ الاعتقال، مشيرًا إلى أنه كان بالإمكان اتخاذ أساليب أقل عنفًا. بالرغم من انتقاد أساليب الاعتقال، إلا أن القانون يسمح لوكالات إنفاذ القانون بإجراء اقتحامات قسرية إذا كان هناك سبب وجيه للاشتباه. عبّر مادسن عن قلقه حول عدم الاحترام المناسب للحقوق القانونية للمشتبه بهم.

القضايا القانونية المحيطة بالاعتقال

وفقًا لمتحدث باسم ICE، تمت عملية الاقتحام بسبب عدم استجابة الشقيقين لأمر قانوني بالخروج من السيارة. هذ التصريح يبرز الجدال الدائر حول القوانين التي تحكم عمليات الاعتقال المماثلة، خاصة في سياق الاتهامات ضد العصابات. الشقيقان يواجهان اتهامات تتعلق بعصابة "ترين دي أراغوا"، وهي عصابة فنزويلية تم تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.

تداعيات سياسية

تصاعدت التوترات السياسية حول حالات الترحيل هذه، خاصة بعد أن قامت إدارة ترامب باستخدام قانون يعود للعام 1789 لمواجهة أفراد العصابات الفنزويلية. يعتبر الكثيرون أن ذلك يمثل استخدامًا غير مناسب لهذا القانون، مما أدى إلى حدوث دعاوى قانونية من قبل منظمات مثل اتحاد الحريات المدنية الأمريكية (ACLU)، حيث تسعى لحماية حقوق الأفراد المهاجرين.

  أرقام الحملة الصارمة لترامب على الهجرة: الترحيلات، الاعتقالات والمزيد

توضيحات إضافية من المحامي

نأى مادسن بنفسه عن الاتهامات الموجهة لموكله، مؤكدًا أنه لا صلة له بالعصابة المعنية. أشار إلى أنه لم يكن هناك معلومات تتعلق بأنشطة إجرامية سابقًا لن تعزز هذه الاتهامات. خلال الجلسات القادمة، يتوقع أن يطالب المحامي بإسقاط التهم، مشيرًا إلى أن وكالة الهجرة لا تمتلك صلاحية للمس بمعلومات حول الأفراد إلا إذا كان هناك رابط واضح بين الجرائم المزعومة وقضايا الهجرة.

الحالة الراهنة للمشتبه بهم

بعد اعتقالهم، تم إطلاق سراح الشقيقين بكفالة، لكنهما لا يزالان محتجزين في مركز احتجاز في تاكوما، حيث يواجهان إجراءات قانونية تتعلق بمسائل الهجرة. بينما تستمر القضية، من المحتمل أن تشهد المزيد من التطورات القانونية، مما يجعلها مراقبة عن كثب من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان والمهاجرين.