2025-03-13 07:06:00
تكاليف باهظة وإجراءات مثيرة للجدل
أنفقت إدارة ترامب مبلغًا يصل إلى 16 مليون دولار لتأمين سكن للمهاجرين في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا، حسب تقارير متعددة. تشير المعلومات إلى أن جميع المهاجرين المحتجزين هناك قد تم نقلهم إلى ولاية لويزيانا خلال اليومين الماضيين. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً حول تكلفة تنفيذ هذه الخطط والممارسات المتعلقة بالمهاجرين.
تفاصيل عملية النقل
بحسب المعلومات التي وردت من مصادر إخبارية موثوقة، كانت هناك 41 مهاجرًا في قاعدة غوانتانامو انتظروا الترحيل، وقد تم تقسيمهم تقريبًا بالتساوي بين أولئك الذين تم اعتبارهم تهديدات منخفضة وأخرى عالية. تمت عملية النقل إلى فرع خدمات الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في الإسكندرية، لويزيانا، حيث تم وضعهم في منشأة معالجة تابعة للوكالة.
خطة ترامب المثيرة للجدل
في كانون الثاني / يناير الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطط لاحتجاز ما يصل إلى 30,000 مهاجر يُشتبه في أنهم غير قانونيين في أراضي الولايات المتحدة، بما في ذلك القاعدة البحرية في غوانتانامو. جاء الإعلان في إطار سياسة صارمة تهدف إلى تقليل الهجرة غير الشرعية. وقام ترامب بالتوقيع على أمر تنفيذي يفوض وزارتي الدفاع والأمن الداخلي ببدء الاستعدادات لتأمين المرافق اللازمة لإيواء هذا العدد الهائل من المهاجرين.
انتقادات وتحذيرات من المسؤولين
العديد من المسؤولين، بما في ذلك النائبة ديموقراطية من كاليفورنيا سارا جاكوبس، عبروا عن قلقهم من أن هذه الخطة غير قابلة للتطبيق. وبعد جولة في المنشآت، لفتت جاكوبس الأنظار إلى تكلفة إنشاء خيمة واحدة التي بلغت 3.1 مليون دولار، رغم عدم تطابقها مع المعايير المطلوبة من وزارة الأمن الداخلي. كما تمّ التأكيد على أن هذه الخيم تفتقر إلى الكثير من المرافق الأساسية مثل التكييف.
كما تم إبداء انتقادات كبيرة من قبل منظمات حقوق الإنسان، حيث صرّح لى جيليرنت، المستشار القانوني في مشروع حقوق المهاجرين من ACLU، أن نقل المهاجرين إلى سجن بالغ القدم يعد غير قانوني وغير منطقي بالنظر إلى التكاليف والإجراءات اللوجستية المعقدة.
الاستجابة المحلية والدولية
تعتبر غوانتانامو موقعًا مثيرًا للجدل، منذ أن تم استخدامها كمعتقل عسكري بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. تعتبر الحكومة الكوبية وجود الولايات المتحدة في القاعدة انتهاكًا للسيادة الوطنية. وقد أبدى بعض المسؤولين الكوبيين انتقادات شديدة ضد سياسة ترامب الجديدة.
المشهد الحالي
حاليًا، لم يتم تحديد مواعيد جديدة لنقل المهاجرين إلى قاعدة غوانتانامو، ومع ترحيل المهاجرين المقيمين هناك، يتبقى العديد من التساؤلات حول مستقبل العمليات المتعلقة بالهجرة والسياسات المعتمدة من قبل الإدارة الحالية.