2025-03-13 17:30:00
التحول في سياسة الهجرة الأمريكية
على مدى الشهرين الماضيين، شهدت السياسة الأمريكية المتعلقة بالهجرة تغييرات جذرية، حيث تم الإعلان عن أرقام جديدة تعكس تأثير تلك التغييرات. يأتي ذلك في سياق جهود إدارة ترامب في تقليص أعداد المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود.
إغلاق مرافق معالجة المهاجرين
أعلن مكتب الجمارك وحماية الحدود في الولايات المتحدة عن إغلاق عدة مرافق مؤقتة لمعالجة المهاجرين. أشار بيتر فلوريس، المفوض بالنيابة، إلى أن هذا القرار جاء نتيجة الانخفاض الملحوظ في عدد المهاجرين غير الشرعيين الذي تم apprehensionهم خلال فترة حكم ترامب، وهو ما دفع إلى تقليص عدد المنشآت المستخدمة لإيواء هؤلاء الأفراد.
الأرقام تشير إلى انخفاض كبير
تشير البيانات التي طُرحت مؤخرًا إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تم apprehensionهم في فبراير 2025 بلغ 8,347، مما يعكس انخفاضًا قدره 71٪ مقارنة بشهر يناير من العام نفسه و94٪ مقارنة بشهر فبراير 2024. يُعزى هذا الانخفاض إلى الاستراتيجيات الجديدة المتبعة في تنفيذ السياسة العامة للهجرة.
تطبيق "CBP Home" للتقليل من الأعداد
قامت إدارة الجمارك بإطلاق تطبيق جديد يُسمى "CBP Home"، الذي يهدف إلى تسهيل خروج المهاجرين غير الشرعيين من البلاد بشكل طوعي. جاء هذا القرار في إطار مساعي الحكومة لحماية أمن الحدود والتقليل من الآثار السلبية المحتملة للتدفقات الكبيرة من المهاجرين.
هنالك تحديات تٌواجه أجهزة إنفاذ القانون
على الرغم من توفر معلومات إيجابية حول انخفاض أعداد المهاجرين عند الحدود، إلا أن المهمة الحقيقية أصبحت تتطلب جهدًا أكبر من قِبل وكلاء الهجرة، حيث يتطلب الموقف العثور على عدد أكبر من المهاجرين غير الشرعيين داخل البلاد. وقد برزت الضغوطات على إدارة الهجرة والجمارك لتحقيق هدفها في ترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين، خاصة مع hạn chế الموارد المتاحة.
الاتهامات المتبادلة بشأن الأرقام
تتوالى الاتهامات بين إدارة ترامب وإدارة بايدن بشأن تقديم معلومات مضللة حول أعداد الهجرة. حيث اتهمت إدارة ترامب إدارة بايدن بتقليل أرقام المهاجرين غير الشرعيين، مما يُظهر تباينًا كبيرًا في الأساليب الخاصة بإحصاء المهاجرين. زعم مسؤولو ترامب أنهم كشفوا عن معلومات تشير إلى أن الكثير من الذين تم احتسابهم كـ"اعتقالات" لم يتم احتجازهم فعليًا، بل تم معالجتهم وإطلاق سراحهم، مما يُعد خرقًا للشفافية.
التعاون مع وزارة العدل
تسعى إدارة ترامب إلى تعزيز جهودها من خلال التعاون مع وزارة العدل الأمريكية، والتي بدأت بإرسال استدعاءات إلى عدة فنادق في مدينة نيويورك، بغرض الحصول على معلومات حول المهاجرين الذين أقاموا هناك. يشير ذلك إلى تصميم الإدارة على تصعيد جهودها في مراقبة وضع المهاجرين وتعقبهم بفاعلية أكبر.
التأثير على المجتمع المحلي
بموازاة هذه الإجراءات، يعيش سكان المدن الواقعة على الحدود الجنوبية حالة من الهدوء النسبي نتيجة الانخفاض الكبير في تدفقات المهاجرين. يظهر هذا الهدوء، وفقًا لبعض التقارير، تأثيرات إيجابية على الاقتصاد المحلي والمجتمعات، مما يساهم في تعزيز الاستقرار في تلك المناطق.