الولايات المتحدة

إدارة ترامب تستهدف الطلاب المهاجرين

2025-03-27 20:58:00

حملة الإدارة الأمريكية ضد الطلاب المهاجرين

أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن وزارة الخارجية قامت بإلغاء أكثر من 300 تأشيرة طلابية، في إطار سياسة الإدارة التي تركز بشكل متزايد على استهداف الطلاب الأجانب الذين يمارسون النشاط السياسي. يبدو أن هذه الإجراءات تتعلق بشكل خاص بالطلاب الذين يُعتبر نشاطهم مفرطًا أو مهددًا للنظام.

تحذيرات عنصرية واعتقالات غير مبررة

روبيو، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في غويانا، أشار إلى أن الإدارة تستهدف ما أسماه “هؤلاء المجانين” من خلال اعتقالهم. تم اعتقال باحثين في جميع أنحاء البلاد، حيث قامت وكالات الهجرة بمداهمة أماكن سكنهم واحتجازهم في مراكز احتجاز تبعد آلاف الأميال عن موطنهم، وكثير من هؤلاء لا يعرفون السبب وراء احتجازهم.

استهداف الطلاب الناشطين

البعض من الطلاب الذين تم استهدافهم كانوا متورطين في حركة احتجاجية مؤيدة لفلسطين، وقد ورد أن بعضهم ظهر في قوائم أنشأتها جماعات يمينية متطرفة تطالب بإبعادهم. يبدو أن هناك خطة طويلة الأمد من جانب حلفاء ترامب ضد الطلاب الذين يعبرون عن دعمهم لحماس أو يحضرون احتجاجات غير مصرح بها.

التهديد بحرية التعبير

تعتبر اعتقالات الطلاب الإشارة إلى محاولة أوسع من قبل الرئيس ترامب للحد من حقوق الأجانب المقيمين قانونيا في البلاد، وهو ما يهدد أحد الحقوق الأساسية التي يتمتع بها الأمريكيون، وهو حق حرية التعبير والتجمع. وفقًا للعديد من الخبراء، فإن هذه الإجراءات تعتبر هجومًا على الشجاعة الأكاديمية والفكر الحر.

سياسة مكافحة الجريمة تتغير

تحت قيادة ترامب، تم الإعلان عن سياسة للتركيز على إزالة الأفراد المدانين بجرائم أو المشتبه في تهديدهم للأمن الوطني. ومع ذلك، تستهدف الإدارة حاليا الطلاب، مما يُعتبر تغييرًا عن التركيز الأصلي الذي كانت تروج له.

  جدول ترامب للهجرة يثني السياح

تفاصيل حملات الإبعاد

تستخدم وزارة الخارجية مواد قانونية تعود لحرب الباردة كذريعة لمحاكمة الطلاب، حيث يُسمح لها بإبعاد الأجانب بناءً على أنشطتهم التي قد تُعَد تهديدًا للسياسة الخارجية الأمريكية. العديد من الطلاب، مثل عزيز دورودي وروميسا أوزتورك، تعرضوا للاحتجاز بسبب نشاطاتهم الأكاديمية أو الاجتماعية.

التمييز المؤسسي ضد المتظاهرين

هناك قلق متزايد بشأن استجابة الجامعات لهذه الحملة. فبعض الجامعات قد تكون مترددة في الدفاع عن طلابها الذين تم اعتقالهم بسبب نشاطهم، كما حصل مع جامعة كولومبيا التي قوبلت بتهديدات بوقف تمويلات بحثية ضخمة.

تأثير الإجراءات على الطلاب الأجانب

تتزايد المخاوف بأن يكون هناك المزيد من الطلاب المستهدفين، وأن العديد منهم قد يتعرضون لتهم جنائية نتيجة لنشاطاتهم. هذا الصمت أو التقاعس من بعض الجامعات قد يولد مناخًا من الخوف، مما يؤدي إلى تقليص حرية التعبير والتعبير عن الأفكار والمعتقدات.

قصص الطلاب المهددين

من بين الطلاب المستهدفين، تم الإبلاغ عن حالات مثل حالة يونسيو تشونغ، التي شاركت في الاحتجاجات. محامو الطلاب وأسرهم يطالبون بمزيد من المعلومات حول أماكن احتجازهم وظروفهم، معربين عن قلقهم من أن هذه الاعتقالات قد تكون محاولة لإسكات الأصوات الناقدة.

أبعاد جديدة للصراع حول حرية التعبير

يعتبر الكثيرون أن هذه الحملات ليست فقط ضد الهجرة، بل هي أيضًا جزء من صراع أوسع حول حرية التعبير في المجتمع الأمريكي. وباءت محاولات العديد من الطلاب للدفاع عن حقوقهم بالفشل في كثير من الأحيان، مما يجعلهم يشعرون بعدم الأمان في بيئاتهم الأكاديمية.