الولايات المتحدة

إدارة ترامب تشير إلى Grounds جديدة للترحيل في قضية محمود خليل

2025-03-24 15:48:00

الأسباب الجديدة لتسريع ترحيل محمود خليل

تشير الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، إلى مواد قانونية جديدة في سعيها لترحيل محمود خليل، الطالب السابق في جامعة كولومبيا والناشط المؤيد للفلسطينيين، الذي أثارت قضيته جدلًا واسعًا في المجتمع الأمريكي.

تفاصيل القبض والترحيل

خليل، الذي يحمل بطاقة خضراء ويعد مقيمًا قانونيًا في الولايات المتحدة، تم القبض عليه مؤخرًا من قبل مكتب الهجرة والجمارك الأمريكي (ICE) بالقرب من منزله في مانهاتن. ومنذ اعتقاله، يحتجز خليل في مرفق اعتقال في لويزيانا، بينما تسعى الحكومة لمتابعة إجراءات ترحيله، رغم أن دعوى قانونية في المحكمة الفيدرالية قد منعت سلطات الهجرة من تنفيذ قرار الترحيل حتى إشعار آخر.

الاتهامات السياسية والتظاهرات

تداول خليل دورًا نشطًا في الاحتجاجات الكبيرة التي جرت في جامعة كولومبيا العام الماضي، والتي كانت تتعلق بالصراع في غزة. وقد تعرضت الإدارة الأمريكية لانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان التي اتهمتها بمعاقبة خليل بسبب آرائه السياسية، مما يعد انتهاكًا للتعديل الأول في الدستور الأمريكي. وعلى الرغم من ذلك، ترفض الحكومة هذه الاتهامات.

القوانين التي استندت إليها الحكومة

بعد اعتقاله، أعلنت الحكومة أنها تستند إلى قسم نادر الاستخدام من قانون الهجرة الأمريكي للتبرير لتوقيف خليل وترحيله. يسمح هذا القانون لوزير الخارجية بإعلان الأجانب الذين قد يهدد وجودهم أنشطة السياسة الخارجية للولايات المتحدة بأنهم عرضة للترحيل.

اتهامات جديدة بالاحتيال

في وثيقة رفعتها الحكومة إلى المحكمة الفيدرالية، تم إضافة اتهام آخر لخليل في 17 مارس، حيث تم اتهامه بالاحتيال في مجال الهجرة. وقد زعمت الحكومة أنه لم يكشف عن عمله أو ارتباطاته بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) والسفارة البريطانية في بيروت، إضافة إلى مجموعة تعرف باسم "الاستثمار في حقوق الفلسطينيين بجامعة كولومبيا". وأكدت وزارة العدل أنه يُعتبر غير مؤهل للإقامة عند تعديل حالته، لأنه سعى للحصول على فائدة هجرية من خلال التمثيل الخاطئ للحقائق الجوهرية.

  الديمقراطيون المرشحون لولاية نيوجيرسي يتعاملون مع السياسة الحساسة للهجرة

عدم وجود اتهامات جنائية

على الرغم من الضغوطات من وزارة الأمن الداخلي وعدد من المسؤولين في إدارة ترامب، يشير السجل إلى أنه لا توجد تهم جنائية موجهة ضد خليل. ومع ذلك، تتهم الحكومة خليل بالقيام بأنشطة تتماشى مع حركة حماس، ولكن حتى الآن لم تقدم أي أدلة ملموسة تدعم هذه الادعاءات.

التطورات القانونية الحالية

القضية الآن معروضة أمام محكمة فدرالية في نيوجيرسي، بعد أن تم نقلها من المحكمة الفيدرالية في مانهاتن. حاليًا، هناك أمر قضائي يمنع مكتب الهجرة من ترحيل خليل، بينما تطالب محاموه بإصدار حكم يؤدي إلى إطلاق سراحه من الحجز ويعلن تجريم اعتقاله.

ردود الفعل العائلية

في مقابلة مع برنامج "CBS Sunday Morning"، أدلت نور عبد الله، زوجة خليل، بتصريحات قوية حول الاتهامات التي وُجهت إلى زوجها، معتبرةً إياها "سخيفة". ووصفته بأنه شخص عادل لا يقبل الباطل، مضيفة أنه فقط يريد أن ينقذ حياة الناس من العنف.