الولايات المتحدة

إصدار ملفات الأمير هاري مع حجب كبير، ووزارة الأمن الداخلي تحمي سجلات الهجرة الأمريكية

2025-03-19 00:16:00

تسريبات وثائق الأمير هاري

قامت الحكومة الأمريكية في الآونة الأخيرة بنشر وثائق محكمة تتعلق بقضية الأمير هاري المتعلقة بإقامته في الولايات المتحدة، والتي شملت تفاصيل عن استخدامه المخدرات. لكن ما أثار جدلًا كبيرًا هو أن معظم المعلومات الواردة في هذه الوثائق كانت مشطوبة بشكل كثيف، مما أفقدها الكثير من معناها وأهميتها.

احتجاز السجلات من قبل وزارة الأمن الداخلي

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن احتجاز سجلات الهجرة الخاصة بالأمير هاري. وأوضحت الوزارة في أحد الملفات القضائية أنها تعتبر هذه السجلات "محفوظة بالكامل" وأنها معفاة من الإفصاح العام. كما لم تكشف الوزارة عن حالة هاري الهجرية، مشيرةً إلى أن الإفصاح عن هذه المعلومات قد يؤدي إلى "أذى ومضايقات".

ادعاءات مؤسسة التراث اليمينية

اتهمت مؤسسة التراث اليمينية الأمير هاري بإخفاء استخدامه السابق لبعض المخدرات عند تقدمه للحصول على تأشيرة للعيش في الولايات المتحدة. كما زعمت المؤسسة أنه تم منح هاري معاملة خاصة عند انتقاله إلى أمريكا. تأتي هذه الادعاءات بعد أن تم إصدار كتابه الأخير، حيث تحدث فيه عن تجاربه مع المخدرات.

تفاصيل الاستراتيجية القانونية

بعد نشر مذكرات الأمير، قدمت مؤسسة التراث طلبًا بموجب قانون حرية المعلومات للحصول على السجلات الهجرية والوثائق الأخرى ذات الصلة. وافقت محكمة في واشنطن العاصمة على هذا الطلب، مما أدى إلى إصدار أكثر من 80 صفحة من الوثائق القانونية المتعلقة بالقضية. ومع ذلك، تم الكشف عن نسبة كبيرة من هذه الوثائق بصورة مشطوبة، مما يجعل من الصعب الحصول على معلومات جديدة.

خصوصية الأمير هاري وحقيقة المعاملة الخاصة

رفضت وزارة الأمن الداخلي الإفصاح عن أي معلومات جديدة تتعلق بملفات الهجرة الخاصة بالأمير هاري، حيث اعتبرت أن مصلحة الفرد تظل أهم من الاهتمام العام. وسرعان ما أكدت الوزارة أن الأمير لم يتلقَ أي معاملة خاصة عند الانتقال إلى الولايات المتحدة، مشددةً على أنه لا يوجد دليل على ارتكاب أي خطأ من قبل الحكومة.

  مجلس شيوخ تكساس يوافق على مشروع قانون يلزم الشرفاء بالمساعدة في عمليات الترحيل

الآثار المحتملة للإفصاح عن المعلومات

عند التقدم للحصول على تأشيرة، يُطلب من المتقدمين التحقيق في سجلاتهم المتعلقة بالمخدرات. يمثل الإقرار باستخدام المخدرات سببًا محتملًا للرفض، ولكن يتوقف الأمر في النهاية على تقدير موظفي الهجرة. في حال ثبوت الكذب في الطلب، يمكن أن يتعرض الفرد للحظر من دخول الولايات المتحدة مدى الحياة.

رد فعل بعض الشخصيات السياسية

تعليقًا على القضية، أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب أنه لا يخطط لترحيل هاري، على الرغم من انتقاداته القاسية لزوجته ميغان ماركل. اكتفى بالقول إنه "يتركه وشأنه"، مشيرًا إلى أن هاري لديه "مشاكل كافية مع زوجته."

التوتر والجدل المستمر

بغض النظر عن الدلائل المقدمة، يبقى موضوع الأمير هاري محل جدل، حيث تواجه مؤسسات إعلامية وجهات حقوقية صعوبة في الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالأميرات الذين يعتبرون رموزًا ملموسة في الثقافة الشعبية المعاصرة. التحديات المتعلقة بالشفافية والمعلومات الشخصية تبقى نقاط خلاف بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني.