الولايات المتحدة

إغلاق استمر لأسابيع للسياح الأوروبيين عند حدود الولايات المتحدة يثير مخاوف من السفر إلى أمريكا

2025-03-21 09:49:00

تجارب سلبية للمسافرين الأوروبيين عند الحدود الأمريكية

مؤخراً، أثارت حالات احتجاز طويلة لمواطنين أوروبيين أثناء محاولتهم دخول الولايات المتحدة مخاوف كبيرة بشأن السفر إلى أمريكا. على الرغم من أن القوانين الأمريكية تستند إلى العديد من القواعد المعقدة، فإن العديد من السياح، بمن فيهم أولئك من دول حليفة تقليدية للولايات المتحدة، تعرضوا لمعاملة قاسية وغير مبررة.

قصة ليانون تايلور وخطيبها

ليانون تايلور، مواطنة أمريكية، وخطيبها الألماني، لوكاس سيلافي، اعتادا على السفر جواً إلى المكسيك أثناء إجازاتهما. ومع ذلك، تحولت رحلتهما الأخيرة عبر الحدود من تيخوانا إلى الولايات المتحدة إلى كابوس عندما تم احتجاز كلاهما بسبب مزاعم تتعلق بمدة تأشيرة السياحة التي حصل عليها سيلافي. استخدم الضباط أساليب قاسية عند التعامل معهما، بما في ذلك تقييد تايلور في أحد المرافق واحتجاز سيلافي في مركز احتجاز مزدحم لمدة 16 يوماً.

إهمال المعلومات

خلال فترة احتجازهما، واجه الثنائي صعوبات كبيرة في الحصول على معلومات حول وضعهما. تركت تايلور في حالة من القلق بشأن سلامة خطيبها، في حين كان سيلافي يعاني من العزلة والفزع داخل مركز الاحتجاز، حيث اضطر للنوم على مقعد بلا راحة وسط أجواء مضطربة.

حالات أخرى مشابهة

ليست حالة تايلور وسيلافي الوحيدة. فقد عبرت عدة حالات أخرى عن الظروف القاسية التي يواجهها السياح على الحدود، بما في ذلك حالة جيسكا بروش التي احتجزت لأسابيع في ظروف قاسية دون توضيح واضح لأسباب احتجازها. حالات مماثلة حدثت لمواطنين من كندا وويلز، مما يبرز مشكلة مشتركة متزايدة.

قلق عالمي بشأن السفر إلى أمريكا

باستخدام هذه التجارب الفظيعة كدليل، بدأ العديد من السياح في التفكير مرتين قبل اتخاذ قرار بالقدوم إلى الولايات المتحدة. مؤسسات تعليمية، مثل جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، بدأت في توجيه تحذيرات للطلاب الأجانب حول المخاطر المحتملة للسفر، مما يدل على سعي العديد من المؤسسات للحفاظ على سلامة أعضائها.

  مكتب المدعي العام الأمريكي يقدم 200 قضية هجرة جديدة في المنطقة الغربية من تكساس

الأمور القانونية والممارسات الحدودية

تأسف المنظمات غير الربحية المدافعة عن حقوق المهاجرين على معاملة السياح، مشيرة إلى أن القوانين الحالية لا تبرر هذه التجاوزات. تصف التقارير كيف أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية قامت بعمليات احتجاز غير ضرورية، مما أدى إلى تفشي مشاعر عدم الأمن لدى القادمين الجدد. تشير بيانات مبدئية إلى أن سياحاً من دول غير غربية يواجهون صعوبات أكبر في الدخول، لكن هذا لا يعكس الضرورة المدنية التي يُفترض أن تُعامل بها جميع المسافرين بغض النظر عن خلفياتهم.

الضغوط النفسية جراء الاحتجاز

تحدث الناجون عن آثار نفسية خطيرة نتيجة هذه التجارب، حيث يعاني البعض من كوابيس مستمرة تفكرهم في التجارب السلبية التي مروا بها. تعمد العديد من الضحايا، مثل سيلافي، إلى العلاج النفسي بعد ذلك. يتردد أيضاً نية البعض في العودة إلى الولايات المتحدة أو الاستمرار في التخطيط لرحلات مستقبلية، مما يعكس انعدام الثقة الناشئ عن تجاربهم السابقة.

الأسئلة والتوجيهات المقبلة

مع تزايد هذه الحوادث، يبقى التساؤل حول كيفية تحسين السياسات الحدودية وعلاج القادمين. تدعو المنظمات الحقوقية إلى مزيد من الشفافية من قبل السلطات الأمريكية وتطبيق إجراءات أكثر إنسانية تجاه الزوار الدوليين. يتطلب الأمر تعاوناً بين الحكومات والشعب لتعزيز العلاقات السياحية والإعداد لآليات تسهل الدخول دون انقطاع.

حقيقة أن حالات الاحتجاز الطويلة مستمرة يجب أن تشغل انتباه الجهات المعنية ووسائل الإعلام، حيث أن الحفاظ على صورة الولايات المتحدة كوجهة سياحية يجذب الزوار يتطلب تحسين نظام التعامل مع القادمين الجدد.