2025-03-26 21:44:00
اعتقال طالب دكتوراه في جامعة ألاباما
أثبتت التقارير أن السلطات الأمريكية المتعلقة بالهجرة قامت باعتقال طالب دكتوراه في جامعة ألاباما، مما أثار موجة من القلق والجدل داخل الحرم الجامعي والمجتمع المحيط. وقع هذا الاعتقال وفقًا لما أعلنه مسؤولو الجامعة يوم الأربعاء.
تفاصيل الاعتقال
إحدى المتحدثات باسم الجامعة، والتي فضلت عدم ذكر اسمها، أكدت أن الطالب اعتُقل في موقع خارج الحرم الجامعي بواسطة موظفين فدراليين مختصين في الهجرة. لم يتسنَّ الحصول على المزيد من التفاصيل نتيجة للقوانين التي تحمي خصوصية الأفراد. لم يُقدم القضاء الأمريكي سبباً واضحاً لاعتقال الطالب المحتجز، وقد تجاهلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التواصل مع وسائل الإعلام بهذا الشأن.
الإطار السياسي للأحداث
يأتي هذا الاعتقال في إطار تصاعد النشاطات التي تستهدف الطلاب الجامعيين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. تركز إدارة ترامب بشكل متزايد على استهداف الطلاب القادمين من بلدان معينة، مما أثار قلقًا وانزعاجًا بين المجتمعات الطلابية، خاصةً في ظل قلقهم من الترحيل المفاجئ.
خلفية الطالب المحتجز
وفقًا لتقارير الصحف، تم اعتقال الطالب في صباح يوم الثلاثاء عند منزله. وُصف الطالب بأنه إيراني الجنسية، وكان يقيم في الولايات المتحدة بتأشيرة دراسية، حيث يدرس في كلية الهندسة الميكانيكية. أبدى مجموعة من الطلاب، الذين ينتمون لجماعة الديمقراطيين في الجامعة، استنكارهم للحدث، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال تلحق الضرر بالمجتمع الدولي في الجامعة.
رد الفعل الرسمي
صرح المتحدث باسم الجامعة، أليكس هاوس، أن مركز خدمات الطلاب الدوليين في الجامعة متاح لمساعدة الطلاب الذين يشعرون بالقلق حيال الوضع. وكذلك ذكر أهمية وجود الطلاب الدوليين كأعضاء قيمة في مجتمع الجامعة. ومع ذلك، أضاف أن الجامعة ستستمر في الالتزام بجميع القوانين الهجرية والتعاون مع السلطات الفدرالية.
أحداث مشابهة في أماكن أخرى
في التوقيت نفسه، تم الإعلان عن اعتقال طالبة دكتوراه أخرى تدعى روميصة أوزتورك في جامعة تافتس في بوسطن، والتي أثارت قضية اعتقالها جدلاً واسعًا نظرًا للمزاعم التي أُخذت بناءً عليها. وزارتها له علاقة بنشاطاتها المناصرة للقضية الفلسطينية، وهو ما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأنه دعم لحماس، على الرغم من عدم تقديم أي دليل موثق على ذلك.
الأثر العام للاعتقالات
تم تسليط الضوء على الاعتقالات التي تقوم بها القوات الفدرالية والتي تسببت في ردود فعل واسعة من قبل المنظمات الحقوقية. حيث اعتبرت بعض المنظمات، مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أن اقتحام ضباط القوات الفدرالية للطالبة أوزتورك يعد اعتداءً مباشرًا على حرية التعبير والأكاديمية.
تحديد المواقع القانونية
ما زالت الأوضاع القانونية المتعلقة بالطالب المحتجز في جامعة ألاباما غير واضحة. لم يُعرف بعد إذا كان لديه محامٍ للدفاع عنه أمام السلطات. تسعى مختلف الجهات في الحرم الجامعي وحولها لتقديم الدعم اللازم للطلاب الذين قد يتأثرون بمثل هذه الحوادث.
تستمر المخاوف من توسيع نطاق الإجراءات القاسية ضد الطلاب الأجانب، مما يهدد بيئة التعليم ويسلط الضوء على القضايا الإنسانية المتعلقة بالحقوق الأكاديمية والحرية.