الولايات المتحدة

احتجاجات على مستوى البلاد مخططة بعد اعتقال ناشط سابق في جامعة كولومبيا من قبل سلطات الهجرة

2025-03-15 10:49:00

احتجاجات في جميع أنحاء البلاد بعد اعتقال ناشط سابق بجامعة كولومبيا

تجد الولايات المتحدة نفسها أمام سلسلة من الاحتجاجات الواسعة استجابة للاعتقال المفاجئ لماحمود خليل، الناشط الطلابي السابق في جامعة كولومبيا، الذي تم القبض عليه من قبل السلطات المختصة بشؤون الهجرة. هذا الحدث أثار جدلاً شديدًا حول سياسات الهجرة التي تتبعها إدارة ترامب، وتعكس تصاعد التوتر بين الحركات الطلابية والحكومة.

تفاصيل اعتقال محمود خليل

في منتصف الليل من الأسبوع الماضي، قامت وكالة الهجرة والجمارك بإلقاء القبض على خليل، المواطن الجزائري الفلسطيني البالغ من العمر 30 عامًا. عُرف خليل بأنه أحد رواد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا، ما أثار استياءً واسعًا بين الطلاب والداعمين لحقوق الفلسطينيين.

خطط الاحتجاج في عدة مدن أمريكية

من المقرر أن تُنظم احتجاجات في مجموعة من المدن الكبرى، بما في ذلك نيويورك وبلتيمور وفينكس وميامي، دعماً لمطالب الافراج عن خليل. جلب هذا الدعم الجماهيري الضوء على القضية الوطنية المتعلقة بحقوق المهاجرين وحرية التعبير، خاصة في في ظل خلفية التوترات السياسيات الحالية.

مبررات الحكومة للاعتقال

استندت إدارة ترامب في اعتقالها لخليل إلى بند غير معروف في السياسة الخارجية، يتيح لها ترحيل الأجانب إذا رأت أنهم يشكلون تهديدًا للأمن الوطني. وزعمت وزارة الأمن الداخلي أن خليل “قاد أنشطة تُعبر عن دعم لحماس، وهي منظمة مصنفة كإرهابية.” هذه المزاعم أثارت ردود أفعال قوية من عدة مجتمعات حقوقية.

تطورات قانونية بشأن الاعتقال

في الأيام الأخيرة، حصل خليل على تدخل من قبل قاضٍ فيدرالي، حيث تم إصدار قرار مؤقت يمنع ترحيله إلى أن يتم تقديم طعنه ضد قرار الطرد. وفي هذا السياق، أكد محاموه أن اعتقاله كان عبارة عن “احتجاز انتقامي بسبب تجديفه على حقوقه الدستورية” في حرية التعبير.

  مسؤولو ترامب يعلقون بعض طلبات البطاقة الخضراء في إطار تشديد الهجرة | إدارة ترامب

التداعيات الأسرية للاعتقال

من جهة أخرى، تعاني عائلة خليل، حيث تعيش زوجته الأمريكية، الحامل في شهرها الثامن، حالة من القلق والخوف بشأن اعتقاله. وناشدت الجميع للمساعدة في إعادة زوجها إلى الوطن، خاصةً أنه كان من المتوقع أن يشهد ولادة طفلهما الأول.

استهداف إدارة ترامب للناشطين الجامعيين

يعتبر اعتقال خليل جزءًا من خطة أوسع قام بها ترامب لاستهداف ناشطين دوليين، حيث تم القبض على طلاب آخرين في جامعة كولومبيا بذريعة دعمهم لفلسطين، مما يعكس استهدافًا سياسيًا للذين يعبّرون عن معارضتهم للسياسات الحالية.

ردود الفعل على ضبط الحريات الأكاديمية

تعمل منظمات الحقوق المدنية على إدانة هذه الإجراءات، معتبرةً أنها انتهاك لحرية التعبير. وقد شهدت جامعة كولومبيا أيضًا تحذيرات من الطلاب الدوليين، الذين يشعرون بالخوف من التبعات المحتملة لأي انتقاد للسياسات الحكومية.

العمل من أجل المساواة والعدالة في التعليم

في إطار ردود الفعل الأوسع، أكد عدد من الأكاديميين والناشطين أن مثل هذه الأعمال قد تؤثر على التعلم وتمنع التنوع الفكري في الجامعات. تدعو هذه الجماعات إلى ضرورة الحفاظ على البيئة الجامعية كمنصات آمنة للتعبير والنقاش.