2025-03-14 00:09:00
تجربة احتجاز قاسية لممثلة كندية عند الحدود الأمريكية
أثارت واقعة احتجاز ممثلة ومؤسسة كندية للعلامة التجارية "Holy! Water" تفاعلاً واسعاً، حيث تم القبض عليها من قِبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أثناء محاولتها الحصول على تأشيرة جديدة في المعبر الحدودي الجنوبي للولايات المتحدة. عانت جاسمين موني، البالغة من العمر 35 عامًا، من ظروف احتجاز وصفتها بـ"غير الإنسانية"، مما أدى إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأفراد عند محاولة عبور الحدود إلى الولايات المتحدة.
تحذيرات من الإجراءات القانونية المعقدة
سافرت موني إلى الحدود في شهر مارس بعد أن علمت في نوفمبر بأن تأشيرتها للعمل، التي كانت تُعتبر صالحة لمدة ثلاث سنوات، قد تم إلغاؤها. وقد قوبلت بصدمة شديدة عندما علمت بأن إجراءات العودة للدخول إلى الولايات المتحدة قد تكون أكثر تعقيداً مما توقعت. على الرغم من أنها كانت قد حصلت على تأشيرة سابقة بناءً على نصيحة محاميها، إلا أن الأوضاع في الحدود كانت غير مواتية.
تفاصيل الاحتجاز وعمليات النقل
عند وصولها إلى معبر سان يSIDRO بين المكسيك وسن دييغو، تم توجيهها إلى زيارة القنصلية الأمريكية لتقديم طلب لتصحيح وضعها القانوني. ومع ذلك، تم رفض دخولها مرة أخرى إلى المكسيك واحتجازها. بعد احتجازها في ظروف باردة وغير مريحة لأكثر من ثلاثة أيام، تم نقلها إلى مركز احتجاز أوتاي ميسا في سان دييغو، حيث عانت من ظروف معيشية صعبة، بما في ذلك نومها على حصيرة بلا وسائد أو أغطية.
تصريحات تضامنية من العائلة
عبرت عائلة موني عن قلقها البالغ حيال ما مرت به ابنتهم، حيث صرح والدها بأن ما حدث يمثل خرقًا صارخًا لحقوق الإنسان. أشار إلى فقدان وزنه في فترة احتجازها، بينما أكدت والدتها أنها تشعر بالقلق العميق على سلامتها، مشيرة إلى أن المعاملة التي تعرضت لها غير مقبولة بحق أي إنسان.
ضغط سياسي وصدى اجتماعي
ساهمت دعوات الدعم من أفراد عائلتها وبعض الشخصيات السياسية في كندا في تسليط الضوء على قضيّتها. ظهرت تعليقات من مسؤولين حكوميين تُعبر عن مخاوف حيال المعاملة التي تعرضت لها موني، مع الإشارة إلى أن الإجراءات بشأن الهجرة بحاجة إلى مزيد من الشفافية واحترام حقوق الإنسان. كانت هذه التصريحات تعبيراً عن مخاوف شاملة تثير قضايا الهجرة بوجه عام.
الآثار المستقبلية والتحديات المتبقية
تعكس تجربة موني التحديات والصعوبات التي يواجهها الأفراد في سياق الهجرة، خاصةً في ظل السياسات الحالية التي قد تتسبب في تفاقم الأوضاع. مع انتهاء فترة الاحتجاز، تم التخطيط لنقلها إلى مركز احتجاز في تيخوانا بالمكسيك، ثم عودتها إلى فانكوفر، مما يثير تساؤلات حول الآثر النفسي والجسدي الذي ستتركه هذه التجربة على حياتها.
تظل قضايا الهجرة في صلب النقاش العام في كندا والولايات المتحدة، حيث تستمر الشكوك والمخاوف بشأن كيفية التعامل مع المسافرين بين الحدود في ظل الظروف الراهنة.