الولايات المتحدة

اختيار ترامب لوكالة خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية له سجل حافل في التدقيق الصارم في الهجرة

2025-03-13 05:15:00

خلفية عن اختيار دونالد ترامب

اختيار دونالد ترامب لجوزيف إدلوا كمرشح لقيادة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية (USCIS) يعكس التوجه المتشدد للإدارة في قضايا الهجرة. إدلوا، الذي لديه سجل طويل في مجال الهجرة، يعتبر شخصية معروفة داخل الوكالة، حيث شغل عدة مناصب بما في ذلك المدير بالإنابة في الأشهر الأخيرة من إدارة ترامب الأولى.

التحديات أثناء توليه المسؤولية

واجهت USCIS خلال فترة إدلوا العديد من التحديات، خاصة أثناء جائحة كوفيد-19، حيث كانت الوكالة بحاجة إلى التكيف مع عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على الفحص الدقيق لطلبات الهجرة وتأشيرات H-1B. كما كان هناك أزمة مالية أدت إلى احتمال تسريح ثلث الموظفين، وهو ما تم تجنبه بفضل التمويل الإضافي من الكونغرس وتطبيق تخفيضات في النفقات.

خبرة الإعجاب والقلق

يعتبر كثيرون أن خبرة إدلوا ستساعد في تعزيز الأجندة الصارمة للهجرة، حيث أن لديه تجربة عميقة في قانون الهجرة والعمل. وعبر المدافعين عن قضايا الهجرة، هناك مخاوف من أن توجه إدلوا قد يساهم في تغيير سياسات اللجوء وتنسيق USCIS مع إدارة إنفاذ قوانين الهجرة، مما قد يسبب قلقًا لدى المدافعين عن حقوق المهاجرين.

تغييرات USCIS تحت إشراف إدلوا

عندما كان إدلوا جزءًا من USCIS، كانت الوكالة تحت ضغط توجيهات الإدارة السابقة والتي أدت إلى تشديد الفحص على الطلبات المختلفة. على سبيل المثال، تم تعديل برنامج الحماية المؤجلة للقادمين في الطفولة (DACA) بحيث يتوجب على المستفيدين تجديد طلباتهم كل سنة بدلاً من كل سنتين. كما ازدادت أوقات الانتظار للمتقدمين للجوء، وتم فرض متطلبات إضافية على بعض أنواع التأشيرات.

أنشطة إدلوا بعد مغادرته الحكومة

بعد مغادرته للمنصب الحكومي، أسس إدلوا شركة استشارية في مجال الهجرة التجارية، واستمر في نشاطه العام من خلال المشاركة في الحملات الانتقادية لسياسات اللجوء التي اتبعتها إدارة بايدن. وأصبح أيضًا زميلًا زائرًا في مؤسسة هيريتيج، حيث كان جزءًا من مشروع 2025 الذي يحتوي على مقترحات لتنفيذ تغييرات كبيرة في سياسات الهجرة.

  سائح ويلزي محتجز في الولايات المتحدة عاد إلى الوطن في ويلز، يقول الوالد

ردود الفعل على اختياره

فور تأكيد اختياره، أعرب متخصصون في مجال الهجرة عن توقعاتهم لتطبيق سياسات صارمة جديدة، سواء من حيث متطلبات التحقق الأمني أو الإجراءات اللازمة لمعالجة الطلبات. كما أعرب البعض عن الأمل في أن يسهم إدلوا في تعزيز عمليات الهجرة القانونية وتخفيض أوقات المعالجة. ولكن التحديات والمخاطر المرتبطة بتوجهاته الحالية ستظل محط اهتمام المدافعين عن حقوق المهاجرين والمراقبين السياسيين.