الولايات المتحدة

المحامون: الفنزويليون الذين يحملون وضعاً قانونياً يتعرضون للاحتجاز غير القانوني في الولايات المتحدة | الهجرة الأمريكية

2025-04-05 10:04:00

الإيقاف غير القانوني للفنزويليين ذوي الوضع القانوني في الولايات المتحدة

تشير تقارير المحامين إلى أن الفنزويليين الذين يحملون تصاريح قانونية للعيش والعمل في الولايات المتحدة يتعرضون للاعتقالات غير القانونية على يد السلطات الفيدرالية في أماكن متعددة، بما في ذلك منازلهم، سياراتهم، وأثناء مراجعات الهجرة. وبالرغم من أن القانون يمنع الحكومة من احتجاز هؤلاء الأشخاص، فقد وجد العديد منهم أنفسهم في مراكز الاحتجاز لفترات طويلة، تصل في بعض الحالات إلى عدة أسابيع.

مخاوف جادة من انتهاكات قانونية

نوهت سيرين شبايا، المديرة التنفيذية لمشروع الهجرة الوطني، بإجراءات الحكومة قائلةً: "لقد شهدت العديد من السياسات السيئة، ولكن ما يحدث الآن من عدم الالتزام بالمبادئ القانونية يعد أمرًا غير مألوف". يعكس هذا التصريح حالة القلق والاستياء من حالات الاعتقال التي لم تراعِ وضع الأشخاص القانوني.

موجة النزوح من فنزويلا

تستند زيادة عدد الفنزويليين الذين يسعون للعيش في الولايات المتحدة إلى أزمة مستمرة في بلدهم، حيث يواجه المواطنون ظروفًا معيشية بائسة تحت حكم الرئيس نيكولاس مادورو، الذي يواجه انتقادات دولية بسبب انتهاكاته المروعة لحقوق الإنسان. وقد أجبر هذا الوضع أكثر من 8 مليون فنزويلي على مغادرة وطنهم بحثًا عن الأمان والعيش الكريم.

تصاريح الحماية المؤقتة (TPS)

توجد شريحة من الفنزويليين الذين يتمتعون بحماية قانونية تُعرف بتصريح الحماية المؤقتة (TPS)، والذي يتيح لهم البقاء في الولايات المتحدة لفترات قصيرة مع إمكانية التقديم للحصول على تصاريح عمل. أُدخلت فنزويلا تحت هذا البرنامج استجابةً للوضع الأمني المتدهور والحاجة الملحة للمساعدة الإنسانية.

التهديدات بالترحيل غير المشروع

على الرغم من تلك الحماية الممنوحة، حاولت إدارة ترامب الجديدة إلغاء وضعيات الحماية. ومع ذلك، أوقف قاضٍ فدرالي هذه الإجراءات، موفرًا نوعًا من الحماية لـ 350,000 شخص قد يفقدون وضعهم القانوني. ورغم ذلك، استمرت الاعتقالات غير القانونية للفنزويليين ذوي الوضع القانوني في الولايات المتحدة، مما دفع المحامين للاحتجاج على عدم مراعاة القوانين المعمول بها.

  ما هي حقوق حاملي البطاقة الخضراء؟ خبراء الهجرة يجيبون على أسئلة حول حالة محمود خليل بالعربية

دوافع الاعتقال والأبعاد السلبية

تعتبر الدوافع وراء استهداف هؤلاء المهاجرين غير واضحة، ولكن يشير البعض إلى احتمالية استعداد الإدارة للقيام بعمليات ترحيل واسعة النطاق. وقد لوحظت حالات اعتقال في ولايات متعددة، بدلًا من حدوث أي تغييرات قانونية قد تبرر هذه الإجراءات.

صور الاعتقال القاسية وتأثيرها

تروي العديد من الحالات قصصًا مؤلمة، حيث تمت مصادرة حرية أفراد عائلاتهم وسط ظروف صعبة. على سبيل المثال، أحد الفنزويليين الملتزمين بمعايير المراقبة تعرض للاعتقال أثناء حضوره لمراجعة رسمية، مما أدى إلى حرمانه من العمل والانفصال عن شريكه. كانت هذه الحادثة تجسيدًا واضحًا للصعوبات النفسية والمعنوية التي يعانيها المحتجزون.

استغلال الهوية والسمعة

تم استخدام علامات مثل الوشم كأداة لتصنيف الأفراد كمشتبه بهم في انتمائهم لعصابات إجرامية، وهو ما أثر بشكل كبير على حياتهم وعلاقاتهم. وقد شكلت هذه الزجّات المستندة إلى افتراضات، دون دليل قاطع، انتهاكًا واضحًا لحقوق الدفاع عن النفس.

ترسيخ اللامبالاة القانونية

تظل جميع هذه الأحداث تشير إلى تجاهل متواصل للقوانين والأنظمة. ويعكس ذلك حاجة إنسانية ملحة للمجتمع وللقضاء للضغط على النظام لضمان احترام القوانين، محذرين من الآثار السلبية لأي تحركات تهدف لتحقيق سياسات قد تكون بعيدة عن المبادئ القانونية السليمة.