الولايات المتحدة

المسؤولون الأمريكيون عن الهجرة يحتجزون السفير السابق لطالبان في إسبانيا

2025-04-02 03:57:00

احتجاز المسؤول الدبلوماسي الأفغاني السابق في الولايات المتحدة

تفاصيل الاحتجاز

أُعلن عن احتجاز محمد رحيم وحيدي، وهو دبلوماسي أفغاني سابق تم تعيينه سفيراً لطالبان في إسبانيا، من قبل مسؤولين في إدارة الهجرة الأمريكية. تم القبض عليه خلال عودته من تركيا إلى الولايات المتحدة في مطار دولس الدولي ويتواجد حالياً في مركز احتجاز.

دوافع الاحتجاز

بحسب ما أفاد به محاميه، يأتي احتجاز وحيدي في إطار إجراءات مشددة تتبعها الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، والتي تستهدف المهاجرين الذين لا يتفقون مع السياسات الخارجية للدولة. ويعتقد أن احتجازه مرتبط بشقيق زوجته، فرهاد شاكرى، الذي يواجه اتهامات في محكمة فيدرالية في نيويورك تتعلق بمؤامرة لاغتيال صحفي معارض.

الرد القانوني

بعد جلسة استماع، قررت القاضية الفيدرالية ليوني برينكيمه عدم الإفراج عن وحيدي، مشيرةً إلى عدم إمكانية تقديم أي مساعدة قانونية له في الوقت الحالي. وقد طلبت من السلطات عدم نقل الدبلوماسي خارج المنطقة القضائية حتى تجري جلسة استماع جديدة.

سياق الاحتجاز وارتباطاته

تفيد الأنباء أن وحيدي كان قد حقق معه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بمجرد وصوله إلى المطار، حيث تم استجوابه بشأن صلاته بشقيق زوجته المتهم. ومن المثير للجدل أن زوجته، ماري شاكرى-وحيدي، أُطلق سراحها بعد وقت قصير من احتجازه، مما يثير أسئلة حول طبيعة التعامل معهم.

التهم الموجهة للمسؤول الدبلوماسي

اكتسب احتجاز وحيدي أبعادًا إضافية بسبب القضايا الجنائية الموجهة إليه في إسبانيا، حيث اتهم بالاعتداء الجنسي. وذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة الإسبانية قد سحبت حصانته الدبلوماسية، وبالتالي لم يعد يتمتع بالحماية القانونية السابقة.

تصريحات الحكومة الإسبانية

أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أن وحيدي لا يمثل أي وفد رسمي، وأنه لم يعد معتمدًا في إسبانيا، مما يعني أنه لا يتمتع بأي حقوق دبلوماسية داخل البلاد. هذه التصريحات تعكس مدى جدية الاتهامات الموجهة إليه وتفاقم وضعه القانوني.

  زامبيا تستبعد اللاعبين الذين يقيمون في الولايات المتحدة بسبب مخاوف سياسة الهجرة في عهد ترامب | منتخب زامبيا لكرة القدم النسائية

تأثير الأحداث على المجتمع الدولي

إن وقوع شخصية دبلوماسية في مثل هذا الوضع يطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الدول مع مسؤولي النظام السابق، بالإضافة إلى دراسة السياسة الخارجية تجاه الدول التي تعرضت لصراعات مثل أفغانستان. الإعلام والمراقبون الدولييون يتابعون عن كثب تطورات قضيته، وما يمكن أن تتركه من تأثيرات على العلاقات بين الدول المعنية.