2025-03-17 16:26:00
انتهاكات حقوق الإنسان خلال عمليات الاعتقال في شيكاغو
تتحدث تقارير نشرت مؤخرًا عن قضية مثيرة للجدل تتعلق بعمليات الاعتقال التي نفذتها وكالة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية (ICE) في شيكاغو، حيث ادعى ناشطون ومحامون أن الوكالة انتهكت حقوق 22 شخصًا، من بينهم مواطن أمريكي، خلال الأسابيع الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية.
تفاصيل الشكاوي بشأن الاعتقالات
تتعلق الشكاوى بإجراءات اعتقال اعتبرها النشطاء أيضًا انتهاكًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2022 بين مجموعات من شيكاغو والحكومة الفيدرالية. يتناول هذا الاتفاق طريقة قيام ضباط ICE بتنفيذ اعتقالات "جائرة" تستهدف أشخاصًا آخرين بجانب المستهدفين الأصليين من الاعتقال. الاتفاق جاء بعد دعوى قضائية حول حملات الاعتقال التي أجريت في عام 2018 وهو يغطي ولايات إلينوي وإنديانا وكانساس وميسوري وكنتاكي وويسكونسن.
انتقادات حول الطريقة المتبعة في الاعتقال
علق مارك فليمنغ، المحامي في مركز العدالة للمهاجرين الوطني، على تلك الاعتقالات قائلًا: "عندما تتحدث هذه الإدارة عن اعتقال العصابات والإرهابيين، يجب أن نتعمق لفهم الأشخاص الذين يتم اعتقالهم حقًا." تم إدراج الانتهاكات المحتملة ضمن شكوى اتحادية قدمتها مجموعات حقوق الإنسان في شيكاغو، حيث تقتضي شروط الاتفاق من ضباط ICE وجود أدلة تثبت أن الأفراد المعنيين معرضون للهروب قبل إصدار مذكرة توقيف بحقهم.
المطالبات القانونية من قبل النشطاء
تسعى المجموعات الآن إلى الإفراج عن شخصين لا يزالان محتجزين، بالإضافة إلى فرض عقوبات على الضباط المتورطين في الاعتقالات. هناك مطالب أيضًا بالشفافية حول كيفية تنفيذ الوكالة لعملياتها. وفي ظل الإجراءات الحالية، أصدرت ICE تعليقًا على تلك الاتهامات بالإشارة إلى وجود قضايا قانونية جارية.
سياق الانتهاكات وحقوق المهاجرين
تشكل سياسات الهجرة القاسية جزءًا من أجندة إدارة ترامب، وخاصة في المدن التي تُعرف بأنها "مدن ملاذ آمن" مثل شيكاغو، والتي تحد من التعاون بين مسؤولي الهجرة المحليين والشرطة. وقد بدأت الإدارة عمليات تنفيذية من خلال جمع المسؤولين الفيدراليين في شيكاغو لغرض توضيح تلك السياسات.
تأثير على المجتمعات المحلية
بينما شهدت بعض هذه العمليات انتقادات واسعة، فإن التفاصيل حول كيفية تنفيذ الاعتقالات لا تزال ضئيلة. على الرغم من أن الاتفاقية الموقعة تقتصر على ست ولايات، إلا أن الشكاوى المقدمة قد تؤثر على ممارسات الهجرة على مستوى البلاد.
حالة الاعتقالات وتأثيرها الشخصي
من بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم، عانت أسرة أبيل أوروزكو أورتيغا، الذي اعتُقل في 26 يناير أثناء عودته إلى منزله. ورغم أنه في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، إلا أن لديه سجلًا نظيفًا من الجرائم. وتعرض للإزعاج بسبب اعتقاله، مما أثر على حياة أسرته بشكل كبير، حيث تعاني زوجته من السرطان وواجهت الأسرة صعوبات مالية.
اعتقالات جماعية في مطعم مكسيكي
شهدت الأمور تصعيدًا آخر بعد إجراء حملة اعتقال في مطعم مكسيكي بمدينة ليبرتس، حيث تم احتجاز 12 شخصًا بعد ساعات من الاستجواب من قبل عناصر مسلحة من ICE. تشدد المجتمعات المحلية على أنه لم يكن هناك دليل كافٍ على أن هؤلاء الأفراد كانوا معرضين للهروب.
العمليات القانونية المقبلة
من المتوقع أن تقدم الحكومة الفيدرالية ردها على الشكوى في أوائل أبريل، قبل انتهاء الاتفاقية الحالية في مايو، مما قد يمثل نقطة تحول في كيفية معالجة قضايا الهجرة وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة.